عُقد مؤتمر CYBER KÜN 2025 في بيشكيك

فعاليات في بيشكيك Загрузка... 03 أكتوبر 2025 16:59
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 03 أكتوبر 2025 /قابار/

عُقد في بشكيك مؤتمر CYBER KÜN 2025 المخصص لتطوير الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني وتحسين التشريعات في هذا المجال.

ونظمت الفعالية شركة TSARKA Kyrgyzstan بدعم من شركاء دوليين، من بينهم Fortinet وE-Governance Academy وDigital Resilience Association.

ويأتي المؤتمر استجابةً لتزايد حالات الاحتيال الإلكتروني والمخاطر المالية التي تواجهها الجهات الحكومية والأفراد على حد سواء، ويهدف إلى تطوير آليات حماية فعالة وتعزيز الاستقرار الرقمي في البلاد.

وتحدث في المؤتمر إلمار تووم، رئيس الجهة الحكومية الإستونية لمراقبة أنظمة المعلومات، حيث يُعد حضورُه ذا أهمية خاصة نظرًا لتبوء إستونيا مكانة رائدة عالميًا في مجالات الحكومة الإلكترونية والأمن السيبراني.

وأشار تووم إلى أن جميع الدول، بما فيها الجمهورية القرغيزية، يمكنها التفكير في إدارة مخاطر الأمن السيبراني والالتزام بمعايير حماية المعلومات. وأضاف أن هذه المعايير تعزز الثقة، وتقلل من احتمالات وقوع الحوادث، وتسهم في الاستقرار، مؤكّدًا أن العمل في هذا المجال ليس مشروعًا منفردًا بل عملية مستمرة.

وأكد تووم على ضرورة العودة إلى الأسس واعتبار التقنيات الجديدة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، أدوات يجب استخدامها بشكل حكيم. موضحًا: «لنأخذ مثالًا بسيطًا، السكين يمكن استخدامه للخير أو الشر، والذكاء الاصطناعي على نفس المنوال».

كما شدد على أن المنشآت الحيوية تُدار بواسطة التكنولوجيا الحاسوبية، وإذا حدثت هجمات باستخدام الذكاء الاصطناعي، فيجب استخدام تقنيات دفاعية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمواجهتها، مثل توقع تحركات المهاجمين مسبقًا.

وختم بالقول: "عندما نتحدث عن الأمن السيبراني، يجب أن نفهم أن العالم كله يشكل دولة واحدة، ولذلك فإن التعاون الوثيق بين مختلف المنظمات الدولية في الوقت الفعلي وعبر الإنترنت أمر بالغ الأهمية".