بحث رقمنة ممر النقل عبر قزوين في الأمم المتحدة

السياسة جارٍ التحميل... 14 يوليو 2026 12:41
31.webp

بيشكيك، 14 يوليو 2026 /قابار/ – عُقد في مدينة نيويورك اجتماع عمل للممثلين الدائمين للدول المشاركة في البرنامج الخاص للأمم المتحدة لاقتصادات آسيا الوسطى (SPECA).

وأفادت وزارة الاقتصاد والتجارة بأن الاجتماع عُقد برئاسة وزير الاقتصاد والتجارة في الجمهورية القرغيزية باكيت سيديكوف.

وأكد الوزير أن تطوير النقل والخدمات اللوجستية وتنظيم عمليات نقل البضائع عبر الحدود بشكل فعال يمثل أهمية استراتيجية للدول المشاركة في برنامج SPECA غير الساحلية، ويعد أحد الشروط الأساسية لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

وخلال الاجتماع، عرض الوزير أولويات رئاسة الجمهورية القرغيزية للبرنامج، والتي تشمل تطوير النقل المستدام والخدمات اللوجستية، ورقمنة التجارة، وتعزيز التجارة الإلكترونية، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى تنفيذ مشاريع مشتركة عابرة للحدود بما يخدم التنمية المستدامة في المنطقة.

وأشار باكيت سيديكوف إلى أن اهتماماً خاصاً سيُولى لتنفيذ خارطة طريق برنامج SPECA بشأن رقمنة تبادل البيانات والوثائق متعددة الوسائط في إطار ممر النقل الدولي عبر قزوين، باستخدام الأدوات القانونية والمعايير التابعة للأمم المتحدة. كما أكد أن الجمهورية القرغيزية تدعم انتقال الدول الأعضاء في البرنامج بحلول عام 2027 إلى استخدام البيانات الإلكترونية المتعلقة بنقل البضائع وفقاً للمعايير الدولية للأمم المتحدة.

وأكد وزير الاقتصاد والتجارة التزام الجمهورية القرغيزية بتعزيز التعاون الإقليمي، وتطوير الممر الأوسط، وتشجيع التجارة العابرة للحدود دون استخدام الأوراق، وتحسين آليات الصندوق الاستئماني المتعدد الأطراف لبرنامج SPECA.

وتهدف مشاركة الجمهورية القرغيزية في المنتدى السياسي الرفيع المستوى بشأن التنمية المستدامة وفعاليات برنامج SPECA إلى تعزيز الأولويات الوطنية للبلاد في مجال التنمية المستدامة، وتوسيع التعاون الدولي، وتعزيز الشراكة في إطار منظومة الأمم المتحدة.

يُذكر أن الجمهورية القرغيزية تتولى رئاسة برنامج SPECA عام 2026.

الملاحظة: تأسس البرنامج الخاص للأمم المتحدة لاقتصادات آسيا الوسطى (SPECA) في 26 مارس 1998 على أساس إعلان طشقند. ويهدف البرنامج إلى تطوير التعاون الاقتصادي بين الدول المشاركة ودعم اندماجها في الاقتصاد العالمي في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتتولى لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ (الإسكاب ESCAP) مهام أمانة البرنامج، حيث تنسق أعماله وتقدم الدعم لدول آسيا الوسطى في تنفيذ المشاريع الإقليمية المشتركة.