بيشكيك، 17 نوفمبر 2025 /قابار/
دعم قادة دول آسيا الوسطى بالإجماع ترشح الجمهورية القرغيزية لعضوية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027–2028 خلال القمة الاستشارية لرؤساء دول آسيا الوسطى التي انعقدت في طشقند. وسيتم إرسال النداء المشترك الذي اعتمد في القمة إلى جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وقد عزز هذا القرار ترشح الجمهورية القرغيزية بشكل كبير وأظهر تقارب دول آسيا الوسطى بشأن القضايا العالمية.
يعكس موقف الدول الخمس الموحد أن دول آسيا الوسطى بدأت تلعب دورًا فاعلًا على الساحة الدولية، ويشير الدعم المقدم للجمهورية القرغيزية إلى سعي المنطقة لترسيخ موقعها في المؤسسات الدولية التي تتخذ قرارات بشأن الأمن والاقتصاد والتنمية العالمية.
تشكل الوحدة الإقليمية رسالةً للمجتمع الدولي، وتشمل عملية التصويت في الأمم المتحدة عدة عوامل، من بينها التوافق الإقليمي. ويمنح دعم الجيران الموحد الجمهورية القرغيزية ميزة كبيرة في ظل المنافسة.
تقدمت الجمهورية القرغيزية بترشيحها ضمن مجموعة آسيا والمحيط الهادئ، ويعد أبرز منافس لها في هذه المجموعة الفلبين، التي سبق لها عدة مرات أن كانت عضوًا في مجلس الأمن، وتجربتها تمثل حجة قوية.
مع ذلك، تواصل بيشكيك التأكيد على مبدأ التمثيل العادل، وقد شدد الرئيس صادر جاباروف عدة مرات على ضرورة منح فرصة للدول التي لم تشارك من قبل في هذه العضوية، ومن الممكن أن تحظى هذه الحجة بدعم الدول التي كانت تؤيد إصلاح الأمم المتحدة.
تمثل عضوية مجلس الأمن أهمية كبيرة للجمهورية القرغيزية، وإذا تم اختيارها، ستحصل البلاد على الفرص التالية:
- المشاركة في جميع اجتماعات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛
- المشاركة المباشرة في مناقشة النزاعات العالمية والعقوبات وقضايا إحلال السلام؛
- تعزيز مصالح آسيا الوسطى على المستوى العالمي؛
- طرح قضايا مهمة للمنطقة مثل المخاطر المناخية، الموارد المائية، الأمن الطاقي والهجرة؛
- رفع وزنها الدبلوماسي على المدى الطويل.
تشكل هذه الخطوة تعزيزًا مهمًا للموقف الدولي للجمهورية القرغيزية، ويقوي دعم دول آسيا الوسطى الموحد ترشح البلاد على الصعيد العالمي بشكل كبير. والآن، من المهم للجمهورية القرغيزية جمع الدعم الكافي من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وإثبات استعدادها للوفاء بكافة مهامها كعضو في مجلس الأمن.