بيشكيك، 30 أكتوبر 2025 /قابار/
أكّد رئيس مجلس الوزراء ومدير مكتب رئيس الجمهورية القرغيزية عادلبيك قاسمعلييف أن الجمهورية القرغيزية تسير بثبات على طريق الإصلاحات والتنمية، وذلك خلال كلمته في المنتدى الوطني للتنمية 2030.
وقال قاسمعلييف: "أنتم جميعاً شهدتم كيف يتغير قرغيزستان"، مشيراً إلى أن البلاد تتبع مساراً واضحاً وضعه الرئيس صادر جاباروف، الذي أقرّ بمرسومه البرنامج الوطني للتنمية في الجمهورية القرغيزية حتى عام 2030.
وأضاف رئيس الحكومة: "لذلك فإن بلادنا ملزمة بالسير في هذا الاتجاه المخطط له، وتوجهات عمل مجلس الوزراء الحالية تهدف إلى تحقيق هذه الأهداف العليا".
وأشار قاسمعلييف إلى أن خطة العمل الخمسية السابقة حتى عام 2026 شملت 853 مشروعاً، فيما تم توسيع خطة العمل الخمسية الجديدة حتى 2030 لتشمل 919 مشروعاً، كل منها يهدف إلى التنمية المستدامة للدولة، ورفع مستوى رفاهية المواطنين، وتحقيق رؤية الرئيس لبناء "قرغيزستان الجديدة".
وأوضح رئيس مجلس الوزراء: "إن الإجراءات المتسلسلة والواقعية فقط هي ما سيمكننا من تعزيز مستقبل البلاد وتحقيق تغييرات حقيقية في حياة كل مواطن".
وحدّد قاسمعلييف المؤشرات الرئيسية المستهدفة بحلول عام 2030، وهي:
- الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد: حتى 4,500 دولار أمريكي.
- إجمالي الناتج المحلي: لا يقل عن 30 مليار دولار أمريكي.
- متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي السنوي: لا يقل عن 8%.
- دخول الجمهورية القرغيزية ضمن قائمة أفضل 30 دولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
- رفع مؤشر التنمية البشرية بمقدار 10 مراتب.
- معدل البطالة: لا يزيد عن 5%.
- الاستثمارات في رأس المال الثابت: لا تقل عن 20% من الناتج المحلي الإجمالي.
- الدين الخارجي العام: لا يزيد عن 60% من الناتج المحلي الإجمالي.
وأكد قاسمعلييف أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب إصلاحات نظامية، ومشاركة فعّالة من القطاع الخاص والمواطنين، بالإضافة إلى إدارة حكومية فعّالة تتوافق مع متطلبات العصر الحديث.
وختم رئيس مجلس الوزراء قائلاً: "يجب أن تكون كل خطوة في هذا الخطة هادفة ومرتكزة على مصلحة الشعب. علينا بناء قرغيزستان جديدة — قوية وعادلة ومزدهرة".