اختُتم في مدينة تشولبون-آتا اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي

السياسة Загрузка... 30 يونيو 2025 17:35
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 30 يونيو 2025 /قابار/

عُقد في مدينة تشولبون-آتا بمحافظة إيسيك-كول، تحت رئاسة الجمهورية القرغيزية، الاجتماع الدوري لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي.

وشارك في الاجتماع وزراء خارجية بيلاروس وكازاخستان وقرغيزستان وروسيا وطاجيكستان، إلى جانب الأمين العام للمنظمة إيمانغالي تاسماغامبيتوف.

وناقش المشاركون أبرز قضايا الأمن الدولي والإقليمي، وسبل تنسيق السياسة الخارجية بين الدول الأعضاء في إطار المنظمة. وجرى التركيز بشكل خاص على الأوضاع في مناطق المسؤولية التابعة للمنظمة، وتعزيز النهج الجماعي في مواجهة التهديدات الخارجية، بالإضافة إلى تطوير التعاون مع المنظمات الدولية الأخرى.

وأكد وزير الخارجية القرغيزي جينبيك كولوبايف، في كلمته، أهمية توحيد جهود الدول الأعضاء في ظل التحديات العالمية المتزايدة، مشددًا على التزام بلاده بمبادئ الأمن الجماعي والحوار المتكافئ واحترام سيادة الدول.

وأشار الوزير إلى أن الجمهورية القرغيزية تولي أهمية خاصة لتعزيز الثقة بين دول المنطقة، وتوسيع الدبلوماسية متعددة الأطراف، ودور المنظمة في تسوية الأزمات بالوسائل السلمية فقط.

كما شدد المشاركون على ضرورة تعزيز التعاون في المجال الإعلامي، ومكافحة انتشار الأيديولوجيات المتطرفة، وتقوية حضور منظمة معاهدة الأمن الجماعي على الساحة الدولية.

وفي ختام الاجتماع، تم توقيع عدد من البيانات المشتركة لوزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة، شملت:

  • بيان حول مكافحة التطرف المؤدي إلى الإرهاب؛
  • بيان بشأن الأمن المعلوماتي الدولي؛
  • بيان حول مركز الأمم المتحدة الإقليمي لأهداف التنمية المستدامة في آسيا الوسطى وأفغانستان؛
  • بيان بشأن الوضع في منطقة الشرق الأوسط.

وأعربت الجمهورية القرغيزية، بصفتها الدولة الرئيسة في المنظمة، عن شكرها لجميع الوفود على الحوار البنّاء ودعم المبادرات الرامية إلى ترسيخ السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.