اختتام مهرجان دول منظمة شنغهاي للتعاون السينمائي في تشولبون-آتا والإعلان عن الفائزين

الثقافة جارٍ التحميل... 20 يوليو 2026 09:56
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
التالي
السابق
التالي
السابق

بيشكيك، 20 يوليو 2026 /قابار/ – أقيمت في 19 يوليو بالمركز الثقافي «روح أوردو» بمدينة تشولبون-آتا مراسم الاختتام الرسمية للمهرجان السينمائي الدولي للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، الذي أقيم على ضفاف بحيرة إيسيك-كول خلال الفترة من 16 إلى 19 يوليو.

وجمع المهرجان ممثلين عن قطاع السينما من ثماني دول أعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، من مخرجين وممثلين وكتاب سيناريو ومنتجين ونقاد سينمائيين. وشهدت فعاليات المهرجان عروضًا تنافسية للأفلام، إلى جانب مناقشات مهنية ولقاءات تناولت تطوير التعاون الدولي في مجال السينما.

وفي ختام البرنامج التنافسي، حددت لجنة التحكيم الدولية الفائزين في الفئات الرئيسية:

  • أفضل إخراج – لان هونغ تشون (الصين)، عن فيلم «عزيزي أنت»؛
  • أفضل سيناريو – أزات حكيموف (كازاخستان)، عن فيلم «نسيم الخريف»؛
  • أفضل تصوير سينمائي – سيرغي أستاخوف (روسيا)، عن فيلم «ملائكة لادوغا»؛
  • أفضل مونتاج – أولغا ريشيتنيكوفا (بيلاروسيا)، عن فيلم «واحد لشخصين»؛
  • أفضل موسيقى – قاسم مويينزودا، عن فيلم «الأمير العظيم ودونا آنا»؛
  • أفضل دور رجالي – ممثل فيلم «سمكة على الخطاف» (إنتاج مشترك بين طاجيكستان وإيران)؛
  • أفضل دور نسائي – شبنم غورباني (إيران)، عن فيلم «اللاعب».

وكان أبرز حدث في مراسم الاختتام الإعلان عن الفائز بالجائزة الكبرى للمهرجان. وحصل الفيلم القرغيزي «كارا قزيل ساري» (Black, Red, Yellow) للمخرج أكتان أريم كوبات، من إنتاج استوديو «قرغيزفيلم»، على أعلى جائزة، وهي تمثال فني ذهبي على شكل طائر الكركي.

وقبل تسليم الجائزة الكبرى، أكد ميربيك مامبيتالييف وزير الثقافة والإعلام وسياسة الشباب في الجمهورية القرغيزية أن إقامة أول مهرجان سينمائي دولي للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون يمثل حدثًا مهمًا في مجال التعاون الثقافي.

وقال الوزير:
«خلال هذه الأيام شاهدنا أفلامًا مشرقة وموهوبة وعميقة، وتعرفنا على أسماء جديدة، وتبادلنا الخبرات المهنية، وأكدنا مرة أخرى أن لغة السينما لا تعرف الحدود. فهي توحد الناس من مختلف الثقافات والتقاليد ووجهات النظر، وتساعد على فهم بعضنا البعض بشكل أفضل».

وأعرب عن شكره للدول المشاركة في المهرجان، وأعضاء لجنة التحكيم الدولية، والمخرجين والمنتجين والممثلين والمنظمين، تقديرًا لإسهامهم في إنجاح هذا الحدث.

وأكد أكتان أريم كوبات، الفائز بالجائزة الكبرى، أن المهرجانات السينمائية الحديثة ينبغي ألا تكون مجرد منصات لتقديم الجوائز، بل فضاءات لإنشاء مشاريع سينمائية دولية جديدة.

وأشار إلى أن جلسات تقديم المشاريع السينمائية، ولقاءات المنتجين، وآليات دعم الإنتاج السينمائي المشترك يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا في هذا المجال.

وقال المخرج: «تحدثت خلال الطاولة المستديرة عن ضرورة إنشاء صندوق خاص. ويبدو أن هذه الفكرة بدأت تتحقق تدريجيًا. فقد تلقيت بالفعل عرضًا لإنتاج مشترك دولي، ودعوة للمشاركة في مهرجان كبير».

وفي حديثه عن فوز فيلمه، أوضح أكتان أريم كوبات أن الاعتراف بالعمل يعود قبل كل شيء إلى لغته الفنية.

وقال: «أحيانًا يقولون إن أفلامي تحصل على الجوائز لأنني أصور عن القرية. لكن الجوائز تُمنح بسبب لغة السينما. وآمل أن يكون هذا هو السبب الذي جعل فيلمي يحظى بهذا التقدير».

كما أشار المخرج إلى أن فيلم «كارا قزيل ساري» حصل سابقًا على الجائزة الكبرى لمهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، أحد المهرجانات من الفئة «أ». وأضاف أن الجائزة الحالية تحمل أهمية خاصة بالنسبة له، لأنها أصبحت أول جائزة يحصل عليها في قرغيزستان.

وقال أكتان أريم كوبات: «هذه أول جائزة أحصل عليها في بلدي».

واختتمت مراسم إغلاق المهرجان السينمائي الدولي للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون ببرنامج فني بمشاركة ممثلين عن الثقافة والفن القرغيزيين.