بيشكيك، 10 يوليو 2026 /قابار/ – دخل نظام استقبال الطلبة الأجانب في قرغيزستان مرحلة جديدة. أعلن ذلك مدير مركز استقبال الطلبة الأجانب تشينغيز أوزاكباييف خلال إحاطة إعلامية.
وقال أوزاكباييف:"في السابق، كانت كل مؤسسة تعليم عالٍ تتعامل بشكل مستقل مع الطلبة الأجانب، ما كان يؤدي إلى ظهور مخاطر مختلفة. أما الآن فنحن ننتقل إلى إدارة هذه العملية من خلال نظام موحد. ويتولى مركز استقبال الطلبة الأجانب متابعة جميع المراحل، بدءاً من دعوة الطلبة إلى قرغيزستان، مروراً بقبولهم والتحقق من وثائقهم، وصولاً إلى مرافقتهم خلال فترة الدراسة.
هدفنا الأساسي هو توفير ظروف مريحة وآمنة للطالب، حيث سيحصل على الدعم بدءاً من الإجراءات الوثائقية وحتى مرحلة التكيف".
وأشار أوزاكباييف كذلك إلى أن قدوم الطلبة الأجانب لا يقتصر على الجانب التعليمي فقط، بل يسهم أيضاً في اقتصاد البلاد.
وأضاف:"الطالب الأجنبي ليس مجرد طالب اليوم، بل هو شريك مستقبلي يعرّف بقرغيزستان. كما أنه يمثل نوعاً جديداً من الصادرات التي تجلب عائدات إلى اقتصاد البلاد.
فعلى سبيل المثال، يحقق الطالب الأجنبي الواحد في بريطانيا دخلاً سنوياً يبلغ في المتوسط 102 ألف جنيه إسترليني. أما في ماليزيا، فيشكل قطاع التعليم 7% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. كما ضاعفت تركيا خلال السنوات العشر الأخيرة عدد الطلبة الأجانب المقبولين لديها عشرة أضعاف، حيث ارتفع العدد من 30 ألف طالب سابقاً إلى 300 ألف طالب حالياً.
ويمكن أن تشكل تجربة هذه الدول نموذجاً لقرغيزستان، لأن التعليم ليس مجرد قطاع اجتماعي فحسب، بل إن البلاد تقف اليوم في بداية طريق تطوير هذا المجال".
يُذكر أن المؤسسة الحكومية "مركز استقبال الطلبة الأجانب" تأسست في 18 مارس 2026.