بيشكيك، 16 يونيو 2025 /قابار/
اختارت السلطات الكازاخية شركة «روس آتوم» الروسية كقائدة للتحالف الدولي المكلّف ببناء محطة الطاقة النووية الجديدة في البلاد. جاء ذلك في بيان صادر يوم السبت، 14 يونيو، عن الوكالة الكازاخية للطاقة الذرية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء "كازينفورم".
وجاء في بيان الوكالة: «تم تحديد شركة "روس آتوم" كقائدة للتحالف الدولي في مشروع بناء أول محطة للطاقة النووية في كازاخستان». وأوضحت أن اللجنة الحكومية المشتركة بين الوزارات درست عروضاً من شركات من الصين وفرنسا وكوريا الجنوبية، إلا أن العرض الذي تقدّمت به الشركة الروسية اعتُبر «الأكثر ملاءمة وفائدة» لبناء المحطة النووية في كازاخستان.
وأشارت السلطات في أستانا إلى أن «روس آتوم» اقترحت تمويل إنشاء المحطة. وأفادت الوكالة أن «العمل جارٍ على دراسة إمكانية جذب تمويل تصديري حكومي من روسيا».
وكانت السلطات الكازاخية قد أعلنت للمرة الأولى عن الحاجة إلى إنشاء محطة طاقة نووية جديدة في البلاد في أواخر تسعينيات القرن الماضي، إلا أن المشاريع المختلفة لم تُنفذ حتى اليوم. ويعارض العديد من المواطنين التقنيات النووية، مشيرين إلى العواقب السلبية للتجارب النووية السوفييتية، مثل تلك التي جرت في موقع "سيمي بالاتينسك". وتجدر الإشارة إلى أن كازاخستان كانت تشغّل مجمعاً للطاقة النووية في مدينة أكتاو منذ عام 1972، قبل أن يُغلق عام 1999.
وفي أكتوبر 2024، أُجري استفتاء في كازاخستان، صوّت خلاله 71% من المواطنين لصالح فكرة بناء محطة نووية جديدة، والتي من المقرر إنشاؤها قرب بحيرة بالكاش، شمال مدينة ألماتي. وتشير تقديرات الخبراء إلى أن بناء المحطة قد يستغرق نحو 10 سنوات، وتُقدَّر تكلفته ما بين 10 إلى 15 مليار دولار.