بيشكيك، 30 سبتمبر 2026 /قابار/ – يُهدر نحو مليار وجبة طعام يومياً حول العالم، وينتهي بها المطاف في مكبات النفايات، ما يتسبب سنوياً في انبعاث ما بين 8 و10% من إجمالي غازات الدفيئة العالمية. وأوردت وكالة «كازينفورم» هذه البيانات نقلاً عن خدمة أخبار الأمم المتحدة.
وبحسب الأمم المتحدة، تأتي الأسر المنزلية في مقدمة مصادر هدر الغذاء، إذ تمثل نحو 60% من إجمالي الأغذية المهدرة. وعندما تتحلل مخلفات الطعام في مكبات النفايات في ظروف تفتقر إلى الأكسجين، ينبعث غاز الميثان، وهو أحد أبرز غازات الدفيئة المسببة لتفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري.
وقال ممثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة مايكل موراتا إن حجم الانبعاثات الضارة الناتجة عن مخلفات الطعام يزيد بنحو خمسة أضعاف تقريباً على إجمالي الانبعاثات الصادرة عن قطاع الطيران العالمي.
وأكد برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن الحد من هدر الطعام يمثل إحدى الوسائل الفعالة لخفض انبعاثات الميثان. وتهدف مبادرة «Food Waste Breakthrough» إلى خفض مخلفات الطعام إلى النصف بحلول عام 2030، وتقليص انبعاثات الميثان بنسبة 7%.
ويوصي الخبراء بفصل مخلفات الطعام عن بقية النفايات وتحويلها إلى سماد عضوي في ظروف تسمح بدخول الهواء، إذ تسهم هذه الطريقة في الحد بشكل كبير من تكون غاز الميثان.
ووفقاً للأمم المتحدة، تعهدت أكثر من 60 دولة بخفض انبعاثات الميثان في قطاع النفايات بنسبة تتراوح بين 30 و35% بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات عام 2020.