بيشكيك، 16 أكتوبر 2025 / قابار/
حذرت برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة (WFP) من أن ست عمليات إنسانية يجري تنفيذها، بما في ذلك في أفغانستان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسودان، قد تواجه بحلول نهاية العام انقطاعات في إمدادات الغذاء بسبب نقص التمويل، وفقاً لوكالة TASS.
وأوضحت الوكالة أن تخفيض المساعدات قد يؤدي إلى تعرض 13.7 مليون مستفيد حالي من الغذاء لمستوى من الجوع يُصنَّف على أنه حرج للغاية (IPC-4) حسب نظام التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي. ويُقدر المستوى الحالي للجوع الذي يواجه هؤلاء الأشخاص على أنه أزمة (IPC-3).
وأشار البرنامج إلى أن عملياته في أفغانستان، هايتي، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الصومال، السودان، وجنوب السودان تواجه انقطاعات كبيرة، ومن المتوقع أن تتفاقم بحلول نهاية العام.
وفي أفغانستان، يتلقى أقل من 10% من الأشخاص الذين يعانون من نقص الغذاء المساعدة.
وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، تم تخفيض حجم المساعدات في أكتوبر لتصل إلى 600 ألف شخص بدلاً من 2.3 مليون مخطط لها، ومن المتوقع أن تتوقف الإمدادات تماماً بحلول فبراير 2026.
وفي هايتي، تحصل الأسر على نصف الحصة الغذائية الشهرية المعتادة.
وفي الصومال، تم تقليص المساعدات عدة مرات؛ ومن المتوقع أن تشمل المساعدات في نوفمبر 350 ألف شخص مقارنة بـ 2.2 مليون في 2024.
أما في جنوب السودان، فقد تم تقليص الحصص، وبداية من أكتوبر سيتم استبعاد بعض المنتجات بسبب نفاد المخزون. ويقدم البرنامج دعماً شهرياً لـ 4 ملايين جائع، بينما يواجه 25 مليون شخص نقصاً حاداً في الغذاء.
وأكد البرنامج أن الجوع العالمي وصل إلى مستويات قياسية، حيث يعاني 319 مليون شخص من نقص حاد في الغذاء، بينهم 44 مليوناً على مستوى الجوع الحاد (IPC-4). وفي الوقت نفسه، فإن التمويل المتاح للبرنامج لم يكن يوماً بهذه الصعوبة؛ إذ من المتوقع أن يحصل البرنامج على تمويل أقل بنسبة 40% في 2025، ليصل ميزانيته المتوقعة إلى 6.4 مليار دولار مقابل 10 مليارات دولار في 2024.
وشدد البرنامج على أن الاستجابة الناجحة للأزمة الغذائية العالمية تتطلب جهوداً جماعية، داعياً جميع الأطراف المعنية إلى دعم البرامج الحيوية للأمن الغذائي.