بيشكيك، 04 مارس 2026 /قابار/ – أعلنت منظمة الأمم المتحدة أن استمرار النزاع في الشرق الأوسط يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة ويحدّ من قدرة المنظمة على تقديم المساعدات. ونقلت وكالة كازينفورم عن رئيس البعثة الإنسانية للأمم المتحدة توم فليتشر قوله إن إغلاق الأجواء يعرقل حركة الموظفين، كما أن القيود المفروضة على أنشطة المنظمات غير الحكومية الدولية في إيران تزيد من تعقيد المشهد.
وحذّر توم فليتشر من أنه في حال استمرار إغلاق مسارات الطاقة أو الممرات البحرية، بما في ذلك مضيق هرمز، فإن أسعار المواد الغذائية عالمياً قد تشهد ارتفاعاً حاداً. وأضاف أن أنظمة الرعاية الصحية ستتعرض لضغوط كبيرة، وقد تواجه الدول المعتمدة على الاستيراد نقصاً في السلع الأساسية.
ويُعد مضيق هرمز ممراً مائياً يقع قرب السواحل الإيرانية، ويمر عبره نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط. وكانت إيران قد حذّرت من احتمال استهداف أي سفينة تحاول العبور عبر المضيق. ومع تصاعد التوتر، ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، فيما تكاد حركة الشحن عبر هذا المسار تتوقف.