بيشكيك، 04 يونيو 2026 /قابار/ – أكّد الباحث السياسي شيراديل باكتوغولوف أن انتخاب الجمهورية القرغيزية عضواً غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يُعد إنجازاً كبيراً في تاريخ السياسة الخارجية لدولة ذات سيادة، وذلك في حديثه لوكالة “قابار”.
وأوضح أن هذا النجاح تحقق بفضل السياسة الخارجية التي ينتهجها الرئيس صادر جاباروف، مشيراً إلى أن حصول البلاد على 142 صوتاً من أصل 191 دولة يعكس صورة إيجابية عن مكانتها في الساحة الدولية، ويؤكد ثقة المجتمع الدولي في مساهمتها في قضايا الأمن العالمي.
وأضاف أن هذا الإنجاز يُعد انتصاراً دبلوماسياً مهماً، خصوصاً لدولة لا تمتلك قوة اقتصادية أو عسكرية كبيرة مقارنة بالدول الكبرى.
كما استعرض الباحث السياسي أبرز الفرص التي ستتاح للجمهورية القرغيزية بعد انضمامها إلى مجلس الأمن، من بينها:
- تعزيز التأثير السياسي: إذ يتيح مجلس الأمن، باعتباره الجهة المسؤولة عن قرارات السلم والأمن الدوليين، للجمهورية القرغيزية فرصة التأثير في الأجندة العالمية.
- رفع المكانة الدولية: حصول البلاد على 142 صوتاً يعكس ثقة المجتمع الدولي ويعزز وزنها السياسي.
- الوصول إلى مشاريع التنمية: حيث يتيح التمثيل في المجلس فرصاً أكبر للحصول على دعم من المؤسسات المالية الدولية والدول المانحة.
- طرح قضايا الأمن: بما في ذلك الأمن الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، وتغير المناخ على المستوى الدولي.
- تبادل الخبرات: إذ يساهم العمل داخل منظومة الأمم المتحدة في اكتساب الدبلوماسيين الخبرة، ما يعزز فعالية السياسة الخارجية على المدى البعيد.