بيشكيك، 22 مايو 2026 /قابار/ – دعا مشاركون في الندوة الدولية حول زراعة الأعضاء إلى تعزيز التعاون بين دول آسيا الوسطى والعالم التركي.
وأشاد البروفيسور الدكتور ميهمت خابيرال من تركيا في خلال كلمته أمام المشاركين بالتقدم الملحوظ الذي أحرزته الجمهورية القرغيزية، ولا سيما مدينة بيشكيك، معبّراً عن اعتزازه بهذا التطور.
وأوضح أن شعوب المنطقة تجمعها جذور تاريخية وثقافية مشتركة، إلا أن مستوى التفاهم بينها لا يزال محدوداً بسبب ضعف الروابط الإنسانية والمهنية.
وأكد المتحدث أهمية الوحدة اللغوية والثقافية، مشيراً إلى أن دول آسيا الوسطى يمكن أن تستفيد من نماذج دولية تتسم بالتكامل اللغوي والتعاون الوثيق، داعياً دول العالم التركي إلى تعزيز الدعم المتبادل وتطوير قدراتها العلمية والطبية.
كما ركز في كلمته على أهمية تطوير مجال زراعة الأعضاء، مشيراً إلى أنه يعمل منذ عام 2014 على تطوير زراعة كبد الأطفال في كازاخستان، ثم واصل نشاطه في أوزبكستان، لافتاً إلى أن مرضى من الجمهورية القرغيزية أيضاً استفادوا من هذه الخبرات، وهو ما أسهم في تنظيم هذا المؤتمر.
وأكد أن دول المنطقة تمتلك الإمكانات الكافية، والإطار التشريعي الحديث، والكوادر المتخصصة لتطوير برامجها الوطنية في زراعة الأعضاء، معرباً عن استعداده لمشاركة الخبرات وتقديم الدعم للزملاء في الدول المجاورة.
وقال: «يجب أن نعمل معاً من أجل مرضانا، فمهمتنا الأساسية كأطباء هي تقديم أفضل علاج للمرضى وتطوير أنظمة حديثة لزراعة الأعضاء».
ومن المتوقع أن يسهم هذا المؤتمر في تعزيز التعاون بين المراكز الطبية في دول آسيا الوسطى، وإطلاق مبادرات مشتركة جديدة في مجال زراعة الأعضاء.