الجمهورية القرغيزية تحتفل بيوم أق قَلْبَاق– رمز نقاء وكرامة الشعب

الثقافة Загрузка... 05 مارس 2026 11:39
60421a169cbd5937506.2e16d0ba.format-webp.fill-1668x1014.webp

بيشكيك، 05 مارس 2026 /قابار/ – تحتفل الجمهورية القرغيزية اليوم، 5 مارس، بيوم أق قَلْبَاق، وهو عيد مخصص لأحد أبرز الرموز الوطنية للشعب القرغيزي. ويهدف هذا اليوم إلى الحفاظ على التقاليد الوطنية، وتعزيز الهوية الثقافية، وغرس احترام التراث التاريخي.

بدأ الاحتفال بـيوم أق قَلْبَاق بشكل غير رسمي عام 2011 بمبادرة من المخرج القرغيزي ريسبيك جابيروف، الذي اقترح تخصيص يوم للقبعة الوطنية كرمز للوحدة والتميز الثقافي للشعب. وفي عام 2016 أصبح العيد رسمياً لدعم التقاليد الوطنية وتعزيز الفخر بالثقافة القرغيزية.

وفي فبراير 2019، أقر نواب المجلس الأعلى قانوناً يخص أق قَلْبَاق، ينص على استخدامه بالطريقة الصحيحة، ويحظر ارتداؤه كغطاء للحمام أو التعامل معه بطريقة غير محترمة.

وفي نفس العام، أدرج القَلْبَاق في قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو تحت عنوان: "طرق صناعة القبعات الرجالية التقليدية للشعب القرغيزي وثقافة ارتدائها"، وهو اعتراف دولي بقيمته الثقافية.

ويُعد أق قَلْبَاق قبعة رجالية تقليدية مصنوعة من اللباد، تشبه قمم جبال القرغيز المغطاة بالثلوج. ويرمز اللون الأبيض إلى نقاء النوايا وسمو الأخلاق. وتشير الملحمة الشعبية ماناس إلى أن القرغيز شعب يرتدي أق قَلْبَاق ، حيث تكون قمته بيضاء مثل قمم جبال تيان شان وقاعدته داكنة مثل سفوحها.

وينبغي التعامل مع القَلْبَاق باحترام، والحفاظ عليه نظيفاً، وعدم رميه أو تدويره، وخلعه بكلتا اليدين ووضعه في مكان مخصص أو بجانب مرتديه.

وتقام في 5 مارس سنوياً فعاليات ثقافية، ومعارض، وحملات تفاعلية في جميع أنحاء البلاد، حيث يرتدي الرجال والشباب أق قَلْبَاق بفخر كرمز لاحترام الجذور الوطنية.

ويُعتبر يوم أق قَلْبَاق أكثر من مجرد تاريخ في التقويم، فهو تذكير بالتراث الروحي الغني للشعب القرغيزي وبمسؤولية الحفاظ عليه للأجيال القادمة.

وتجدر الإشارة إلى أنه بمناسبة اليوم، سيُقام اليوم في جامعة ببشكيك الحكومية باسم ك. كاراساييف عند الساعة 13:30 منتدى شبابي بعنوان " أق قَلْبَاق – التراث القرغيزي".