بيشكيك، 25 فبراير 2026 /قابار/ – نظّمت الجمهورية القرغيزية أمس في مدينة جنيف حفل استقبال دبلوماسي على هامش الجزء رفيع المستوى من الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بحسب ما أفادت به وزارة الخارجية.
وألقى وزير الخارجية جينبيك كولوبايف كلمة أكد فيها أنه في ظل تصاعد النزاعات والأزمات الإنسانية والتحديات المناخية، يظل مجلس حقوق الإنسان أداة أساسية للحوار ولمنع الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في العالم.
وأشار الوزير إلى أن الجمهورية القرغيزية شغلت عضوية المجلس للمرة الثالثة، وأن عضويتها التي اختتمت في عام 2025 عكست التزاماً عملياً بحقوق الإنسان، لا يقتصر على الطابع الإعلاني، بل يشكّل أساساً للسياسة الداخلية والخارجية على حد سواء.
وأكد رئيس الدبلوماسية القرغيزية أن بلاده ستواصل دعمها للمؤسسات الدولية، وتأييدها لإصلاح الأمم المتحدة، والدعوة إلى ضمان تمثيل جغرافي عادل للدول في الأجهزة الرئيسية للمنظمة.
كما شدد على أن الإرادة السياسية لقادة الجمهورية القرغيزية وطاجيكستان وأوزبكستان أسهمت في تسوية مسألة الحدود المستمرة منذ سنوات في وادي فرغانة، ما أرسى أساساً لتعزيز الأمن وبناء الثقة وترسيخ الحوار في آسيا الوسطى.
وتطرق الوزير إلى الدور النشط الذي تضطلع به بلاده في صون تراث الثقافة البدوية، وفي الدفع بأجندة التنمية المستدامة للمناطق الجبلية على المستوى العالمي، موجهاً الدعوة للمشاركين لحضور دورة ألعاب البدو العالمية المقبلة عام 2026، وكذلك القمة العالمية الثانية للجبال المقررة في عام 2027.
وفي ختام كلمته، أكد جينبيك كولوبايف لكبار ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن الجمهورية القرغيزية ستواصل نهجها في انتهاج سياسة خارجية متعددة الأبعاد، تهدف إلى صون أعلى معايير الإنسانية، وتعزيز السلم والأمن الدوليين، وضمان الحقوق الأساسية للإنسان.