أدلى الباحث السياسي الأذربيجاني البارز وأستاذ جامعة قزوين الغربية، فيكرت صادخوف، لوكالة «قابار» برأيه حول السياسة الخارجية لقرغيزستان وعلاقاتها الدبلوماسية. وتناول صادخوف التغييرات التي تشهدها البلاد خلال السنوات التي يقودها الرئيس صادر جاباروف، بالإضافة إلى التعاون بين قرغيزستان وأذربيجان.
وأشار الباحث إلى أن قرغيزستان تشهد سلسلة من الإصلاحات تحت قيادة الرئيس جاباروف، بما في ذلك اعتماد دستور جديد وتغيير مبادئ سياسة الكوادر في نظام الإدارة الحكومية.
وأضاف صادخوف أن قرغيزستان تتبع موقفها الخاص وتستمر في ممارسة سياستها الخارجية بشكل متوازن.

وقال: "لقد تغيرت المبادئ المتعلقة بسياسة الكوادر في الإدارة الحكومية وتوازن الهيكل الرأسي للسلطة، مما أتاح إجراء الإصلاحات في الدولة. وفي رأيي، تحافظ قرغيزستان على التوازن في سياستها الخارجية، وتسعى بشكل خاص إلى تعزيز علاقاتها مع دول آسيا الوسطى، كما تولي أهمية لتطوير العلاقات مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة".
وأشار صادخوف إلى أن العلاقات بين أذربيجان وقرغيزستان تقترب أكثر وتتطور بشكل ودي. وتسهم الاتفاقيات والزيارات بين البلدين في تنفيذ الخطط الكبيرة التي وضعها الرئيس صادر جاباروف.

وأضاف أن البلدين وقعا على عشرات الاتفاقيات والمذكرات، بما في ذلك اتفاقية الصداقة والتعاون وإعلان الشراكة الاستراتيجية، وهو ما يشكل الأساس السياسي والقانوني لتعزيز العلاقات المستمرة بينهما. ويلعب الرئيسان صادر جاباروف وإلهام علييف دوراً كبيراً في تعزيز التعاون بين البلدين.

وأضاف صادخوف أيضاً: "لسنوات طويلة، تم تنظيم العديد من الفعاليات والاجتماعات بمشاركة الدول الأعضاء في منظمة الدول التركية، وتم توقيع اتفاقيات مهمة، مما يعزز الثقة المتبادلة والتضامن السياسي، ويسهم في تطوير التعاون الاقتصادي والتقني، ويتيح التعريف بالإرث التاريخي والثقافي للعالم التركي. كما أن العلاقات بين أذربيجان وقرغيزستان، المرتكزة على التاريخ المشترك، تتطور. ثقافتنا وعاداتنا متشابهة، كما تجمعنا اللغة والدين. ولهذا السبب تتبنى دولتانا موقفاً موحداً في القضايا الدولية المعاصرة وفي الأولويات السياسية الخارجية، مما يعزز بدوره العلاقات بين منظمة الدول التركية والدول الأعضاء فيها، بما في ذلك أذربيجان وقرغيزستان".