بيشكيك، 27 يوليو 2026 /قابار/ – أكدت تاتيانا كانتي، الخبيرة في أمانة مجلس الأعمال التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون، في تصريح لوكالة «قابار» على هامش منتدى وسائل الإعلام ومراكز البحوث للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، أن التعاون بين الدول يجب أن يقوم على الثقة المتبادلة في ظل تصاعد حالة عدم الاستقرار في العالم، مشيرة إلى أن التعاون بين وسائل الإعلام ومراكز البحوث يؤدي دورًا مهمًا في تعزيز هذه الثقة.
وقالت إن الثقة أصبحت اليوم قيمة بالغة الأهمية على الساحة الدولية، موضحة أن غياب الثقة المتبادلة قد يؤدي إلى تفسيرات مختلفة للمعلومات نفسها.
وأضافت: «لهذا السبب يكتسب المنتدى الحالي، وكذلك التكامل بين مراكز البحوث ووسائل الإعلام، أهمية خاصة. فمنصة منظمة شنغهاي للتعاون تقوم على مبادئ الثقة المتبادلة والشفافية، وهو ما يرسخ نموذجًا جديدًا للتعاون يتيح لكل دولة، بغض النظر عن حجمها، الإسهام في التنمية المشتركة».
وأشارت كانتي إلى ضرورة أن تعمل مراكز البحوث ووسائل الإعلام في تنسيق وثيق.
وقالت: «يمكن تشبيه التحليلات بالعقل، بينما تمثل وسائل الإعلام العين والصوت. والأهم من ذلك أن ينقل هذا الصوت المعلومات إلى المجتمع بصورة صحيحة ودقيقة. ويمكن تحقيق هذا التكامل على المستويات الثقافية والإنسانية والاقتصادية والسياسية».
كما أكدت أن تعزيز العلاقات الإنسانية يسهم في تعميق التفاهم المتبادل بين الدول ويمهد الطريق لتطوير تعاون طويل الأمد.
واختتمت حديثها بالقول: «كما يقال في الصين وفي دول أخرى، يجب أولًا بناء الصداقة، وبعد ذلك فقط يمكن الشروع في العمل المشترك».