الالتزام الصارم بالمعايير البيئية خلال بطولة العالم UIM F1H2O في إيسيك كول

الرياضة Загрузка... 27 مايو 2026 08:33
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 27 مايو 2026 /قابار/ – تستضيف الجمهورية القرغيزية لأول مرة في تاريخ آسيا الوسطى بطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة «UIM F1H2O»، وذلك على بحيرة إيسيك كول، في حدث رياضي دولي يُتوقع أن يسهم في التعريف بالإمكانات السياحية والاستثمارية للبلاد أمام الجمهور العالمي.

وأعلن الاتحاد الدولي للرياضات المائية الآلية «Union Internationale Motonautique» عبر موقعه الرسمي إدراج إيسيك كول ضمن روزنامة بطولة العالم لـF1H2O لعام 2026، التي تشمل سبع جولات تقام في عدة دول حول العالم.

ووفقاً للاتحاد، تنطلق منافسات الموسم في مدينة كالياري الإيطالية خلال الفترة من 29 إلى 31 مايو، قبل أن تنتقل البطولة إلى إيسيك كول، ثم إلى شنغهاي وجدة، على أن تختتم في الشارقة.

وأشار البيان إلى أن سباق «جائزة قرغيزستان الكبرى» سيقام في إيسيك كول خلال الفترة من 31 يوليو إلى 2 أغسطس، ليصبح أول سباق من نوعه في آسيا الوسطى، كما ستسجل البحيرة أعلى موقع يستضيف البطولة في تاريخها، نظراً لوقوعها على ارتفاع يزيد عن 1600 متر فوق سطح البحر.

وكان صادر جاباروف قد استقبل في 14 مارس رئيس الاتحاد الدولي للرياضات المائية الآلية رافاييل تشيولي، حيث بحث الجانبان سبل تطوير التعاون في هذا المجال وإمكانية تنظيم بطولات دولية في الجمهورية القرغيزية بدعم من الاتحاد.

وأعرب صادر جاباروف ورافاييل تشيولي آنذاك عن ثقتهما بأن استضافة بطولة العالم لسباقات الفورمولا-1 المائية في إيسيك كول ستسهم في إبراز المقومات السياحية للبحيرة وتعزيز العلامة الوطنية للجمهورية القرغيزية على الساحة الدولية.

وأوضح المنظمون أن البطولة سبق أن أقيمت في دول عدة بينها الصين والإمارات وقطر وإندونيسيا والمملكة العربية السعودية وفيتنام، مشيرين إلى أن سباقات الفورمولا المائية تعد من أكثر الرياضات إثارة وجاذبية، إذ تُبث في أكثر من 86 دولة ويتابعها ما يزيد على 900 مليون مشاهد حول العالم.

من جانبه، قال مدير الوكالة الحكومية لتنمية السياحة إدوارد كوباتوف لوكالة «قابار» إن البطولة تُنظم منذ عام 1981، موضحاً أن المنافسات ستشهد مشاركة 25 متسابقاً، فيما سيتم نقلها مباشرة إلى 100 دولة، مع توقع وصول نحو 10 آلاف سائح إلى الجمهورية القرغيزية لحضور الحدث.

وأكد كوباتوف أن المعايير البيئية والتنظيمية للبطولة مرتفعة للغاية، وأن جميع متطلبات الأمم المتحدة الخاصة بحماية البيئة سيتم الالتزام بها أثناء إقامة السباقات.

وأضاف أن السباقات ما كانت لتقام في مدن عالمية كشنغهاي وسيدني أو في دول مثل إيطاليا والسعودية لو كانت تشكل خطراً بيئياً، مشدداً على أن أي تسرب للوقود إلى مياه البحيرة لن يحدث، وأن لجاناً متخصصة وخبراء دوليين سيشرفون على تطبيق المعايير البيئية، بالتعاون مع خبراء الأمم المتحدة.

وأشار إلى أنه في حال خلصت اللجان المختصة إلى وجود أي مخاطر بيئية، فسيتم إيقاف المنافسات فوراً.

كما أوضح أن منظومة السلامة المستخدمة خلال السباقات تعتمد على تقنيات متقدمة، تشمل زوارق إنقاذ مخصصة وأنظمة حماية تمنع غرق القوارب أو تسرب الوقود في حال وقوع حوادث أو اصطدامات.

وبيّن كوباتوف أن الاتحاد الدولي نظم أكثر من 200 فعالية رياضية حول العالم، معتبراً أن استضافة الجمهورية القرغيزية لهذا الحدث قد تفتح مستقبلاً المجال أمام مشاركة متسابقين قرغيز في البطولة، وهو ما وصفه بأنه إنجاز كبير للبلاد.