بيشكيك، 20 أغسطس 2025 / قابار/
يُعدّ سان-تاش معلمًا أثريًا في الجمهورية القرغيزية، يقع في محافظة إيسيك كول قرب قرية سان-تاش على الممر المؤدي إلى كيغين في كازاخستان.
ويُترجم الاسم إلى «الأحجار المعدودة» أو «حجر العدّ».
وتشير الأسطورة إلى أن هذا التل الحجري شُيّد بأمر من السلطان تيمور (تيمورلنك) في القرن الخامس عشر، إذ أمر قبل حملته العسكرية كل جندي بوضع حجر في الكومة، وعند العودة أن يستعيد كلٌّ حجره، فيما بقيت الأحجار غير المأخوذة رمزًا للجنود الذين قضوا في الحرب.
وقال أحد السياح المحليين: «قد يبدو المكان عاديًا، لكنني ألاحظ أن الناس يأتون ويطيلون النظر إلى الحجارة. فهنا طاقة خاصة وجاذبية فريدة».
ويُعتبر سان-تاش اليوم ليس فقط معلمًا تاريخيًا، بل أيضًا وجهة سياحية شهيرة، حيث يتوافد العديد من السياح لمشاهدته بما يحمله من أساطير. كما يلفت الانتباه شجرة وحيدة تنمو بجوار الكومة الحجرية، ويؤكد سكان المنطقة أنها قائمة منذ سنوات طويلة وكأنها تحرس ذكرى الماضي.
ويجسد سان-تاش رمزًا للذاكرة عن الناس والأحداث، وتذكيرًا بثمن الحرب، وبأن التاريخ لا يُحفظ في الكتب فقط، بل في الحجارة أيضًا.