بيشكيك، 03 يونيو 2026 /قابار/ – شارك النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء دانيار أمانغلديف في حوار الأعمال "الجمهورية القرغيزية – روسيا" الذي عُقد ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي الدولي في سانت بطرسبرغ، وألقى كلمة خلاله.
وأكد أمانغلديف في كلمته الأهمية الخاصة للمشاركة الكاملة الأولى للجمهورية القرغيزية في هذا المنتدى، مشيرًا إلى دوره كأحد أبرز المنصات الدولية لتطوير العلاقات الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وإطلاق المشاريع الواعدة.
وشدد على أن الجمهورية القرغيزية وروسيا دولتان شريكتان استراتيجيتان وحليفتان، موضحًا أن التعاون بين البلدين لم يعد يقتصر على التجارة التقليدية، بل توسع ليشمل التعاون الصناعي، وإنشاء المشاريع المشتركة، وتوطين الصناعات، وتنفيذ المشاريع الاستثمارية الكبرى.
كما أشار إلى أن الجمهورية القرغيزية تحافظ على نمو اقتصادي مستقر، مع تطور نشط في قطاعات الصناعة والبناء والخدمات والاقتصاد الرقمي والبنية التحتية للنقل، مؤكدًا أن من الأولويات الرئيسية تطوير القطاع الحقيقي، وجذب الاستثمارات الرأسمالية، وإدخال التقنيات الحديثة.
كما أولى اهتمامًا خاصًا لقطاع الطاقة، لافتًا إلى أن الجمهورية القرغيزية تمتلك إمكانات كهرومائية كبيرة، وتواصل دفع مشروع بناء محطة "كامباراتا-1" الكهرومائية، إضافة إلى مشاريع محطات كهرومائية صغيرة ومتوسطة ومصادر الطاقة المتجددة.
وفي ما يتعلق بالنقل واللوجستيات، أشار إلى أنها تظل من الاتجاهات المهمة للتعاون، موضحًا أن صندوق التنمية القرغيزي الروسي نفذ مشروع إنشاء مركز تجاري ولوجستي في "كوك-جوُر"، كما يجري العمل على مشاريع لمحطات طاقة شمسية ورياح في محافظة إيسيك-كول بالتعاون مع الجانب الروسي، إضافة إلى خطط لبناء مصنع للخرسانة الخلوية في محافظة باتكن.
كما تم تسليط الضوء على مشروع السكك الحديدية الاستراتيجي "الصين – الجمهورية القرغيزية – أوزبكستان"، باعتباره مشروعًا يعزز القدرات اللوجستية في المنطقة، ويقلل زمن نقل البضائع، ويخلق فرصًا لتطوير مراكز صناعية ولوجستية جديدة.
واعتبر أن السياحة، والتعاون الصناعي ضمن إطار الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ورقمنة الاقتصاد، وتطوير التعاون بين الأقاليم من بين الأولويات الرئيسية، مؤكدًا اهتمام الجمهورية القرغيزية بتوسيع التعاون مع الشركاء الروس في مجالات تكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والتجارة الإلكترونية، والتقنيات المالية.
واختتم أمانغلديف كلمته بالتأكيد على انفتاح الجمهورية القرغيزية على الاستثمار والشراكات طويلة الأمد.