الوقاية من فيروس نيباه: تشديد الرقابة على الحدود

الصحة Загрузка... 27 يناير 2026 09:47
4.webp

بيشكيك، 27 يناير 2026 / قابار/

لم تُسجَّل أي حالات إصابة بفيروس نيباه على أراضي الجمهورية القرغيزية، وفق ما أفادت به وزارة الصحة.

وأوضحت الوزارة أن الوضع الوبائي يخضع لمراقبة مستمرة من قبل هيئات الرقابة الصحية والوبائية.

وفي إطار منع دخول العدوى إلى البلاد، جرى تشديد إجراءات الرقابة الصحية-الحجرية على الحدود الحكومية للجمهورية القرغيزية.

وجاء في البيان أن موظفي نقاط الرقابة الصحية-الحجرية يقومون بمراقبة الحالة الصحية للقادمين، وإخضاع وسائل النقل للتفتيش الصحي، وتنفيذ الإجراءات الوقائية وفق المتطلبات التنظيمية المعمول بها.

كما تلقت المؤسسات الطبية في البلاد تعليمات بشأن الكشف المبكر عن المرض، وعزل المرضى، وتنظيم التدابير المضادة للأوبئة.

وأكدت وزارة الصحة أنه لا داعي للقلق، مشيرةً إلى أن منظومة الرعاية الصحية في البلاد مستعدة للاستجابة السريعة لأي مخاطر وبائية محتملة.

وأضافت الوزارة أنها على تواصل دائم مع منظمة الصحة العالمية وشركاء دوليين لتبادل المعلومات الوبائية وتنسيق الإجراءات الوقائية.

المعلومة: يُعد فيروس نيباه عدوى فيروسية حيوانية المنشأ تنتمي إلى عائلة Paramyxoviridae، وقد يتسبب في أمراض تنفسية حادة والتهاب الدماغ.

ويُعتبر الخفاش المصدر الطبيعي الرئيسي للفيروس، ويمكن أن تنتقل العدوى إلى الإنسان في الحالات التالية:

  • عند المخالطة المباشرة لحيوانات مصابة؛
  • عند استهلاك أغذية ملوثة بإفرازات حيوانية؛
  • عند الاتصال الوثيق بشخص مصاب.

وقد تتراوح فترة حضانة المرض من عدة أيام إلى أسبوعين. وتشمل الأعراض الرئيسية ارتفاع درجة الحرارة، والصداع، والسعال، وصعوبة التنفس، والإرهاق العام، وفي الحالات الشديدة قد تُسجَّل اضطرابات في الوعي وتشنجات.

وتوصي السلطات المواطنين بما يلي:

  • الالتزام بقواعد النظافة الشخصية؛
  • تجنب مخالطة الحيوانات البرية؛
  • عدم استهلاك الأغذية النيئة أو غير المطهية جيدًا؛
  • مراجعة الطبيب فور ظهور أعراض الأمراض المعدية.