بيشكيك، 13 فبراير 2026 /قابار/ قد تشهد الولايات المتحدة فجر السبت إغلاقاً حكومياً ثالثاً خلال الولاية الثانية للرئيس Donald Trump، يطال وزارة الأمن الداخلي، وذلك عقب فشل التصويت في مجلس الشيوخ على مشروع ميزانية الوزارة، بحسب ما نقلته وكالة RIA Novosti.
وأخفق أعضاء مجلس الشيوخ يوم الخميس في تمرير التصويت الإجرائي على ميزانية وزارة الأمن الداخلي، إذ حصل المشروع على 52 صوتاً مؤيداً مقابل 60 صوتاً كانت مطلوبة، ما حال دون الانتقال إلى التصويت النهائي وقرّب البلاد من إغلاق حكومي جزئي.
وفي حال عدم تمديد تمويل الوزارة، قد تتعطل جزئياً أعمال إدارة أمن النقل (TSA)، والوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA)، إضافة إلى خفر السواحل. كما قد يواجه موظفو هذه الجهات تأخيراً في صرف رواتبهم أو يُحالون إلى إجازات غير مدفوعة.
وأصبحت ميزانية وزارة الأمن الداخلي محور الخلاف الرئيسي داخل مجلس الشيوخ، وكانت سبباً في إغلاق جزئي قبل أسبوعين، بعدما طالب عدد من الديمقراطيين بتشديد الرقابة على عمل دائرة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) على خلفية سلسلة حوادث، بينها حالتا وفاة في ولاية مينيسوتا شارك فيهما عناصر فيدراليون.
في المقابل، أقرّ الكونغرس ميزانيات بقية الوكالات الفدرالية ووقّعها الرئيس حتى نهاية السنة المالية في 30 سبتمبر، ما يضمن استمرار عملها دون انقطاع حتى في حال وقوع إغلاق جزئي.
كما يمكن لدائرة الهجرة والجمارك (ICE) وهيئة الجمارك وحماية الحدود (CBP) الاستفادة من تمويل إضافي أُقرّ ضمن الإصلاح الضريبي الذي تبنّته إدارة ترامب العام الماضي والمعروف باسم «One Big Beautiful Bill»، لمواصلة عملهما وصرف الرواتب.
وكانت الولايات المتحدة قد شهدت في أواخر عام 2025 أطول إغلاق حكومي في تاريخها، استمر 43 يوماً من 1 أكتوبر حتى 12 نوفمبر، قبل أن يتوصل المشرعون إلى اتفاق لتمديد التمويل حتى 30 يناير من العام الجاري. أما الإغلاق الثاني فكان جزئياً واستمر من 31 يناير إلى 3 فبراير.