بيشكيك، 01 سبتمبر 2026 /قابار/ – اقترحت لاوس أربع مجالات رئيسية للتعاون مع منظمة شنغهاي للتعاون، تشمل الزراعة الحديثة، والتحول الرقمي، وتطوير النقل والترابط، إلى جانب التعاون المالي.
أعلن ذلك ثونغلون سيسوليت، رئيس لاوس، اليوم 1 سبتمبر، خلال الاجتماع المنعقد في بيشكيك بصيغة «منظمة شنغهاي للتعاون بلس».
وأكد أن لاوس تدعم باستمرار مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك المساواة في الحقوق بين الدول، واحترام السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، والتعاون متبادل المنفعة.
وأشار إلى أن لاوس تعتبر منظمة شنغهاي للتعاون آلية مهمة للتعاون تسهم في تعزيز دور الأمم المتحدة والارتقاء به.
وحدد الرئيس أولاً التعاون في مجال الزراعة الحديثة، موضحاً أن هذا التعاون ينبغي أن يسهم في تعزيز الأمن الغذائي، ونقل التكنولوجيا، وتطوير سلاسل الإنتاج والتسويق، فضلاً عن توسيع التجارة والاستثمارات المتبادلة ذات المنفعة المشتركة.
وحدد سيسوليت التحول الرقمي مجالاً ثانياً، ويشمل ذلك تطوير البنية التحتية الرقمية، والتجارة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، إلى جانب تقليص الفجوة الرقمية.
ويتمثل المجال الثالث في تطوير النقل والترابط. وأوضح سيسوليت ضرورة تطوير أنظمة النقل والخدمات اللوجستية، وتبسيط الإجراءات الجمركية والتجارية.
وأشار إلى أن لاوس تسعى إلى التحول من دولة حبيسة لا تطل على البحر إلى دولة تربط بين مختلف طرق النقل والمناطق، وتكون جسراً بين رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» وأوراسيا.
وحدد رئيس لاوس التعاون المالي مجالاً رابعاً، موضحاً أنه يشمل تكامل الأنظمة المالية والمصرفية، ودعم إنشاء بنك التنمية لمنظمة شنغهاي للتعاون، وتوسيع استخدام العملات الوطنية، فضلاً عن تقديم الدعم المالي لتطوير البنية التحتية وتنفيذ المشاريع الإقليمية.
وأكد سيسوليت استعداد لاوس للوفاء الكامل بالتزاماتها بصفتها شريكاً في الحوار مع منظمة شنغهاي للتعاون.
وقال رئيس لاوس: «سنسترشد بروح شنغهاي ونعمل جسراً رابطاً من أجل الإسهام بنشاط في تعزيز الروابط بين آسيان وأوراسيا في جميع المجالات وعلى جميع المستويات».