الوزير جينبيك كولوبايف: حوار «C5+UK» منصة جديدة للفرص

السياسة 1014 27 فبراير 2026 09:54
0_VcIiSU5.max-2560x1440.format-webp.jpegquality-90.webp
11.JPG.max-2560x1440.format-webp.jpegquality-90.webp
7_I2UUg5W.JPG.max-2560x1440.format-webp.jpegquality-90.webp
14.jpg.max-2560x1440.format-webp.jpegquality-90.webp
13.jpg_1.max-2560x1440.format-webp.jpegquality-90.webp
6.6.jpg.max-2560x1440.format-webp.jpegquality-90.webp
3_U3XA8Nd.JPG.max-2560x1440.format-webp.jpegquality-90.webp
التالي
السابق
0_VcIiSU5.max-2560x1440.format-webp.jpegquality-90.webp
11.JPG.max-2560x1440.format-webp.jpegquality-90.webp
7_I2UUg5W.JPG.max-2560x1440.format-webp.jpegquality-90.webp
14.jpg.max-2560x1440.format-webp.jpegquality-90.webp
13.jpg_1.max-2560x1440.format-webp.jpegquality-90.webp
6.6.jpg.max-2560x1440.format-webp.jpegquality-90.webp
3_U3XA8Nd.JPG.max-2560x1440.format-webp.jpegquality-90.webp
التالي
السابق

بيشكيك، 27 فبراير 2026 /قابار/ – شارك وزير الخارجية جينبيك كولوبايف في الاجتماع الوزاري بصيغة «C5+UK» (آسيا الوسطى – المملكة المتحدة)، الذي عُقد في لندن، وفق ما أفادت به الوزارة.

وحضر اللقاء وزراء خارجية كازاخستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، إلى جانب وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية.

وناقش رؤساء الدبلوماسية في دول آسيا الوسطى والمملكة المتحدة سبل تعزيز الحوار الإقليمي ضمن هذا الإطار الجديد، مع التركيز على التعاون التجاري والاقتصادي، والنقل والاستثمار، فضلاً عن التنسيق في مواجهة التحديات والتهديدات المعاصرة. وتم التأكيد على أن صيغة «C5+UK» يمكن أن تتحول إلى منصة مهمة لإرساء حوار منتظم وصياغة خطوات عملية لتعزيز التعاون.

وفي كلمته، وصف جينبيك كولوبايف آسيا الوسطى بأنها منطقة استراتيجية غنية بالموارد وتتمتع بإمكانات عبور واسعة بين آسيا وأوروبا. وأشار إلى أن تسوية الجمهورية القرغيزية لقضايا الحدود مع أوزبكستان وطاجيكستان بالوسائل السلمية تمثل نموذجاً للاستقرار الإقليمي، وتمهّد لتوسيع آفاق التعاون التجاري والاستثماري مع دول مثل المملكة المتحدة.

وشدد الوزير على أهمية تعميق التعاون مع بريطانيا في مجالات التجارة والطاقة والنقل والتعليم، مؤكداً أن فاعلية صيغة «C5+UK» ستُقاس بتنفيذ مشاريع استثمارية ملموسة وبرامج تعليمية عملية، وليس بالاكتفاء بالتصريحات.

كما تطرق كولوبايف إلى مسألة العقوبات التي فرضتها المملكة المتحدة، معرباً عن قلقه إزاء الآثار السلبية المحتملة للتدابير التقييدية الأحادية على التعاون التجاري والاقتصادي والمالي بين دول آسيا الوسطى وبريطانيا. وأكد أن الجانب القرغيزي، الذي يعارض تسييس العلاقات الاقتصادية والتجارية الدولية، مستعد لحوار منفتح وبنّاء يهدف إلى التوصل إلى حلول مقبولة للطرفين.