بيشكيك، 12 فبراير 2026 /قابار/ شارك وزير الخارجية القرغيزي جينبيك كولوبايف، أمس في برلين، في اجتماع وزراء خارجية دول آسيا الوسطى – ألمانيا على مستوى الوزراء، وفق ما أفادت به وزارة الخارجية.
وحضر الاجتماع قادة وزارات الخارجية في كازاخستان، وطاجيكستان، وتركمانستان، وأوزبكستان، وألمانيا.
وخلال اللقاء، ناقش المشاركون تعزيز الحوار بين ألمانيا ودول آسيا الوسطى في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار والثقافة والشؤون الإنسانية.
وأكد المشاركون على أن العلاقات بين ألمانيا ودول آسيا الوسطى شهدت تطورًا إيجابيًا خلال الثلاثين عامًا الماضية، مؤكدين أهمية تعزيز الشراكة المبنية على القيم والمصالح المشتركة واستمرار الحوار رفيع المستوى.
كما أعرب الوزراء عن ارتياحهم لتطور العلاقات بين دول آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي.
وأشار كولوبايف إلى أن دول آسيا الوسطى حققت نجاحات كبيرة في الحفاظ على السلام والأمن والاستقرار في المنطقة بالاعتماد على مبادئ الجوار والحوار والاحترام المتبادل، وهو ما يهيئ ظروفًا ملائمة لتوسيع التجارة، وجذب الاستثمارات، وتنفيذ المشاريع الإقليمية المشتركة.
وأكد الوزير على أهمية منتدى الحوار "آسيا الوسطى – ألمانيا" كمنصة فعّالة، مشددًا على ضرورة تعميق التعاون العملي والمربح للطرفين في مجالات الاقتصاد الأخضر، والتحول الرقمي، والنقل، والطاقة، والتعليم، والسياحة.
وفيما يخص السياسات العقابية للاتحاد الأوروبي، أعرب كولوبايف عن قلق قرغيزستان من أن الإجراءات أحادية الجانب قد تؤثر سلبًا على التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة لدول آسيا الوسطى، وعلى التعاون التجاري والمالي والاستثماري مع الشركاء الأوروبيين.
وأكد أن قيرغيزستان ملتزمة بالوفاء الكامل بالتزاماتها الدولية، وتسعى لإجراء حوار مفتوح وبنّاء مع شركائها في الاتحاد الأوروبي لتجنب المخاطر المتعلقة بتجاوز العقوبات، مشددًا على أن الشراكة المبنية على الاحترام والثقة تحقق أهدافًا أكثر فائدة من الضغوط العقابية أحادية الجانب.