بيشكيك، 15 ديسمبر 2025 /قابار/
أكد وزير الخارجية للجمهورية القرغيزية جيينبك كولوباييف خلال زيارة الرئيس صادر جاباروف إلى تركمانستان، أن جميع العمليات التي تشهدها منطقة آسيا الوسطى من نمو وتطور سلمي تجذب اهتمام المجتمع الدولي بشدة.
وأوضح أن العديد من الدول تولي اهتمامًا متزايدًا بآسيا الوسطى، مشيرًا إلى أن حل القضايا الحدودية بين الدول في المنطقة جعل منها منطقة سلام، وهو ما يجعل أي تطورات سلمية ونموذجية في المنطقة محط اهتمام عالمي.
وقال كولوباييف: «في الوقت الحالي، نشهد نزاعات في أماكن أخرى مثل كمبوديا وتايلاند، ووجود صراعات متكررة بين الهند وباكستان، بينما تمكنت دول آسيا الوسطى من حل جميع القضايا سلمياً. ومع تحقيق السلام، من المتوقع حدوث نمو اقتصادي.
وأضاف أن آسيا الوسطى تربط بين الصين الكبرى وأوروبا، مشيرًا إلى أن ذلك يتجلى من خلال تنمية الطرق والنقل بين الدول وإنشاء العديد من المراكز اللوجستية المرتبطة بالممرات. كما أشار إلى أن آسيا الوسطى يمكن أن تكون جسرًا بين الشرق والغرب، وهو ما نوقش على نطاق واسع في المنتديات الدولية.
وأشار الوزير إلى أن مساهمة الجمهورية القرغيزية كبيرة في تعزيز السلام والثقة، وتطوير العلاقات مع الدول المجاورة، والحفاظ على الاستقرار في المنطقة، وأن دول آسيا الوسطى تسعى لأن تصبح محورًا للنقل واللوجستيات يربط بين الشرق والغرب.
يُذكر أن الرئيس صادر جاباروف قام بزيارة رسمية إلى تركمانستان في الفترة من 11 إلى 12 ديسمبر.