الوزير الاقتصاد باكيت سيديكوف يدعو في منتدى الأمم المتحدة إلى توحيد الجهود لإنقاذ المناطق الجبلية

الاقتصاد جارٍ التحميل... 14 يوليو 2026 12:18
20.webp

بيشكيك، 14 يوليو 2026 /قابار/ – يشارك وزير الاقتصاد والتجارة في الجمهورية القرغيزية باكيت سيديكوف في المنتدى السياسي الرفيع المستوى بشأن التنمية المستدامة، المنعقد في مقر منظمة الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.

وأفادت الوزارة بأن رئيس الوفد القرغيزي أشار خلال كلمته في الجزء الوزاري من المنتدى إلى أنه بعد مرور عشر سنوات على اعتماد خطة التنمية المستدامة لعام 2030، يواجه المجتمع الدولي تحديات عالمية جديدة، من بينها تغير المناخ، والنزاعات المسلحة، واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، وعدم المساواة في مجال التكنولوجيا.

وأكد الوزير في هذا السياق أن المرحلة الحالية تتطلب ليس فقط تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بل أيضاً الحفاظ على النتائج التي تم تحقيقها بالفعل.

وأولى باكيت سيديكوف اهتماماً خاصاً بقضايا التنمية المستدامة للدول الجبلية، مشيراً إلى أن تغير المناخ بالنسبة لدول مثل الجمهورية القرغيزية ليس تهديداً مستقبلياً، بل واقعاً قائماً اليوم. وأوضح أن تراجع الأنهار الجليدية يشكل مخاطر كبيرة على الأمن المائي والغذائي وأنظمة الطاقة، ليس فقط في المناطق الجبلية بل وخارجها أيضاً.

وقال الوزير: «إن الجبال ليست فقط من بين أولى ضحايا تغير المناخ، بل يجب أن تكون أيضاً جزءاً من الحل لهذه المشكلة العالمية».

وفي هذا الصدد، أشار إلى أن الجمهورية القرغيزية ستستضيف عام 2027 القمة العالمية الجبلية الثانية «بيشكيك+25»، ودعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والشركاء الدوليين إلى المشاركة في تطوير التعاون العملي من أجل تحقيق التنمية المستدامة للمناطق الجبلية.

كما استعرض رئيس وزارة الاقتصاد والتجارة خلال كلمته إنجازات الجمهورية القرغيزية في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وقال إن مستوى الفقر في البلاد انخفض خلال الفترة من 2021 إلى 2025 من 33% إلى 24%، فيما بلغ متوسط معدل النمو الاقتصادي السنوي نحو 10%.

وشدد الوزير على أن التنمية المستدامة يجب أن تُقاس بالدرجة الأولى بمدى مساهمتها في تحسين جودة حياة المواطنين، وتوسيع فرصهم، وتهيئة الظروف لتحقيق رفاهية كل فرد.

وأشار باكيت سيديكوف بشكل منفصل إلى أن انتخاب الجمهورية القرغيزية عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي للفترة 2027-2028 يعد دليلاً على الثقة العالية التي يوليها المجتمع الدولي للبلاد، واعترافاً بالتزامها المستمر بمبادئ التعاون متعدد الأطراف.

وأكد استعداد الجمهورية القرغيزية لمواصلة المساهمة في تعزيز الشراكات الدولية، ودعم الدبلوماسية الوقائية، والتسوية السلمية للنزاعات، وكذلك حماية مصالح الدول النامية، بما فيها الدول غير الساحلية والدول الجبلية.