الرياضيون القرغيزيون المصابون بمتلازمة داون يحققون نجاحاً مميزاً في المسابقات بإسطنبول

الرياضة Загрузка... 18 أغسطس 2025 10:53
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 18 أغسطس 2025 / قابار/

حققت بعثة الجمهورية القرغيزية، المكوّنة من 12 رياضياً شاباً مصابين بمتلازمة داون، نجاحاً مميزاً في المسابقات الدولية التي أقيمت في إسطنبول.

وأقيمت الفعالية في الفترة من 9 إلى 14 أغسطس، وجمعت مشاركين من الدول الناطقة بالتركية. وشارك الرياضيون القرغيزيون في مسابقات السباحة، وألعاب القوى، وتنس الطاولة، حيث أظهر شبابنا نتائج ممتازة وفازوا بعدد من الجوائز، وفق ما أفاد به صندوق «سانتيرا» العام الذي نظم رحلة الرياضيين لوكالة «قابار».

وحصد الرياضيون القرغيزيون مراكز متقدمة في عدة منافسات. ففي تنس الطاولة، أحرز عليخان مختاربيكوف الميدالية الذهبية، وبايامان إسنجيلديف الفضية، فيما فاز أسادبيك ماماجانوف ونوراك أولو أكنازار بالميدالية البرونزية.

وفي ألعاب القوى، حقق نوراك أولو أكنازار، ودستان بكتنبيكوف، وأمير تايروف المراكز الأولى في سباقات 60 و200 متر، بينما حصلت إليدا تولوموشوفا على الميدالية الفضية في سباق 60 متر، وعليخان مختاربيكوف وأولجان ديكانبيكوفا في سباق 200 متر، فيما فاز كل من بايامان إسنجيلديف (60 متر)، وكانييت نورلانوف وأولجان ديكانبيكوفا (200 متر) بالميدالية البرونزية. وفي قفز الحواجز، نال أغابك أوجوبايف المركز الثالث. وقد أشرف على تدريب لاعبي ألعاب القوى المدربون: أزامات قاسماليف، وريسبيك جانبيكوف، وأكرام أبيتوف.

كما توج الرياضيون القرغيزيون أبطالاً مطلقين في مسابقات السباحة المخصصة لذوي الإعاقة. فحقق نوراك أولو أكنازار الذهب في سباق 25 متراً فراشة، والفضة في سباق 50 متراً حرة، والبرونز في سباق 50 متراً صدراً، فيما حصل دستان بكتنبيكوف على البرونزية في سباق 25 متراً على الظهر.

وضمّ فريق الجمهورية القرغيزية رياضيين شباب تتراوح أعمارهم بين 8 و20 عاماً من بيشكيك، أوش وباليكشي، وللفريق خبرة سابقة في المشاركة الناجحة بمثل هذه البطولات وتحقيق المراكز المتقدمة.

وقالت رانو أبيتوفا والدة أحد المشاركين، لوكالة «قابار»: «نرى أن أطفالنا موهوبون للغاية، وقد اقتنعنا بأنه من خلال التدريبات المنتظمة مع مدربين محترفين، يمكن لأطفالنا تحقيق نتائج متميزة وفتح آفاق جديدة لأنفسهم وللمجتمع».