بيشكيك، 14 سبتمبر 2026 /قابار/ – أكد رئيس الجمهورية القرغيزية صادر جاباروف أن جائزة الدولة تمثل أسمى درجات تقدير الدولة وامتنانها للأشخاص الذين أسهموا إسهاماً كبيراً في تنمية البلاد. جاء ذلك خلال مراسم منح جوائز الدولة والألقاب الفخرية، المقامة في مجمع «إنتيمَاك أوردو».
وأشار رئيس الدولة إلى أنه جرى في وقت سابق تنظيم نظام منح الجوائز، كما تم اعتماد قانون جديد بهدف ضمان العدالة والحياد والشفافية.
وقال صادر جاباروف: «وفقاً للقانون الجديد، جرى ترشيد عدد الجوائز وتعزيز أهميتها. ويتعين علينا الآن الالتزام الصارم بمبدأ منح الجوائز فقط لمن يستحقها حقاً».
وأكد الرئيس أن التقدير في الوقت المناسب للإنجازات في أي مجال يمثل قدوة للمجتمع.
وقال: «لن يكون من الخطأ القول إن ذلك يشكل حافزاً لا يقدّر بثمن للجيل الشاب. وأؤمن بأن شبابنا، وهم ينظرون إلى المكرّمين اليوم، سيدركون أن العمل الشريف والنوايا النبيلة تحظى دائماً بالتقدير، وسيستلهمون منها بذل مزيد من الجهد والعطاء».
وأضاف صادر جاباروف أن جوهر جوائز الدولة يكمن في تقدير جهود الأشخاص الذين يسهمون في تنمية الدولة، وتعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ القيم الروحية والأخلاقية.
وقال: «هذه هي فلسفة جوائز الدولة. فالجائزة تمثل أسمى درجات احترام الدولة وامتنانها للمواطنين المجتهدين الذين يكرسون جهودهم لخدمة الشعب».
ولفت رئيس الدولة إلى أن من بين المكرّمين اليوم شخصيات بارزة في مجالات العلوم والتعليم والطب والثقافة والفنون والتربية وغيرها، مؤكداً أن جهود كل واحد منهم تمثل إسهاماً مهماً في ازدهار البلاد.
كما أكد صادر جاباروف أن الدولة لا تنسى أيضاً من رحلوا عن الحياة في سن مبكرة، لكنهم تركوا بصمة لا تُمحى. وأوضح أن منح الأوسمة الحكومية الرفيعة لعالم الدين البارز تشوباك جليلوف، والمغني والملحن المعروف ريسباي عبدالقديروف، يمثل تقديراً مستحقاً لما قدماه للشعب من جهود وإنجازات.
وفي ختام كلمته، دعا صادر جاباروف الشباب إلى الاقتداء بالمسيرة الحياتية للمكرّمين اليوم.
وقال: «فلنتكاتف، ونتمسك بالتقاليد القرغيزية النبيلة، ونعزز أسس دولتنا، ونسِر معاً على طريق بناء قرغيزستان الجديدة. وإذا كانت وحدتنا قوية، فسنحقق بالتأكيد الأهداف الكبرى التي وضعناها».