الرئيس صادر جاباروف يبحث في سيول تعزيز الشراكة الاقتصادية مع كوريا

الرئيس 16 سبتمبر 2026 17:35
73.webp
74.webp
75.webp
76.webp
77.webp
78.webp
التالي
السابق
73.webp
74.webp
75.webp
76.webp
77.webp
78.webp
التالي
السابق

بيشكيك، 16 سبتمبر 2026 /قابار/ – شارك الرئيس صادر جاباروف اليوم، 16 سبتمبر، في جلسة خاصة لقمة الأعمال التي عقدت في سيول، في إطار القمة الأولى «آسيا الوسطى – جمهورية كوريا».

وحملت قمة الأعمال عنوان «آفاق التعاون بين جمهورية كوريا وآسيا الوسطى من أجل النمو والابتكار»، وشكلت منصة مهمة لتعزيز الشراكة الاقتصادية، وتوسيع التفاعل التجاري والاستثماري، وإقامة علاقات تجارية جديدة بين الدول.

ووصف رئيس الدولة هذا الحدث بأنه بداية صفحة جديدة وعملية في العلاقات بين الدول.

ودعا صادر جاباروف المشاركين إلى التركيز على الانتقال من المناقشات إلى تنفيذ مشاريع مشتركة ملموسة، مع إيلاء اهتمام خاص بتطوير الشراكات التجارية، وجذب الاستثمارات، ونقل التقنيات المتقدمة. وقال إن عدد الاتفاقيات الموقعة، وفرص العمل التي جرى توفيرها، والمنشآت الإنتاجية التي دخلت حيز التشغيل، ينبغي أن تكون المعايير الرئيسية لنجاح اجتماع الأعمال.

وتطرق الرئيس إلى الديناميكية الإيجابية التي شهدتها المنطقة في الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن آسيا الوسطى تتحول اليوم، بفضل توسع التجارة البينية، وتعزيز التعاون الصناعي، وتطوير البنية التحتية للنقل، إلى منطقة مترابطة ومستقرة وجاذبة للمستثمرين على المدى الطويل.

وانطلاقًا من النجاحات المحققة، اقترح صادر جاباروف تركيز الجهود المشتركة في خمسة مجالات ذات أولوية ضمن التعاون المستقبلي بين دول المنطقة وجمهورية كوريا.

وفي هذا السياق، أشار إلى قطاع الطاقة، داعيًا الشركات الكورية إلى المشاركة في تنفيذ مشاريع الطاقة الكبرى، بما في ذلك مشروع بناء محطة كامبار آتا-1 الكهرومائية، وإنشاء محطات كهرومائية جديدة، وتحديث منشآت الطاقة القائمة.

كما أشار إلى أن رقمنة منظومة الطاقة، وإدخال أنظمة الإدارة الحديثة، وتوطين إنتاج المعدات الخاصة بالطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية، تمثل مجالات واعدة للتعاون.

وأكد صادر جاباروف أهمية التعاون في مجالي النقل والصناعة، مشيرًا إلى أن قرغيزستان مستعدة لأن تصبح منصة موثوقة للوصول إلى أسواق الاتحاد الاقتصادي الأوراسي وآسيا الوسطى، بفضل إنشاء خط السكك الحديدية الصين – قرغيزستان – أوزبكستان. واقترح في هذا الصدد مشاركة الشركات الكورية في إنشاء مناطق صناعية ومراكز لوجستية على امتداد هذا المسار.

وتناول رئيس الدولة بشكل خاص قطاعي السياحة والصناعات الزراعية، داعيًا المستثمرين الكوريين إلى المشاركة في مشروع إنشاء منتجع «آلا-تو ريزورت» الجبلي الذي سيعمل على مدار العام، إلى جانب تطوير البنية التحتية الفندقية ومرافق النقل بالكابلات.

كما يجري التركيز على تطوير رأس المال البشري والتقنيات الرقمية. واقترح صادر جاباروف إنشاء مراكز متخصصة لتدريب الكوادر، وتطوير برامج تعليمية مشتركة، ودعم الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا.

ولفت إلى أن الخبرة الكورية في مجالات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية والابتكار، إلى جانب شريحة الشباب الموهوبين في آسيا الوسطى، يمكن أن تشكل إحدى القوى المحركة الرئيسية للشراكة طويلة الأمد.

وفي ختام كلمته، أكد الرئيس أن قرغيزستان تقدم محفظة جاهزة من المشاريع المترابطة، وتضمن تقديم الدعم وفق مبدأ «النافذة الواحدة»، بدءًا من اتخاذ القرار الاستثماري وحتى إطلاق الإنتاج.

وشدد رئيس الدولة على أهمية نقل التكنولوجيا وتوطين الإنتاج وتوفير فرص العمل. واستشهد بالمثل الكوري القائل: «حتى لو كانت ورقة واحدة، فمن الأسهل حملها إذا حملها شخصان معًا»، معربًا عن ثقته بأن الإرادة السياسية والإمكانات الاقتصادية لدى الجانبين ستتيحان الانتقال من النوايا إلى النتائج الملموسة، وأن القمة ستكون نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من الشراكة الإقليمية.

وشارك في الفعالية أكثر من 30 شركة محلية ونحو 50 شركة كورية. وفي ختام قمة الأعمال، وقع ممثلو الشركات 10 وثائق.