بيشكيك، 19 مارس 2026 /قابار/ – تتزامن مدة تنفيذ خطة الصين للفترة 2026–2030 بشكل كامل مع مدة برنامج التنمية الوطنية للجمهورية القرغيزية حتى عام 2030، كما أن أفكار وأولويات كلا البرنامجين متوافقة إلى حد كبير، بحسب ما صرحت به سفيرة الصين لدى الجمهورية القرغيزية، ليو جيانبينغ، خلال إحاطة إعلامية عقب جلسات المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني واللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني.
وأوضحت السفيرة أن الصين والجمهورية القرغيزية مستعدتان لتعزيز تنسيق استراتيجيات التنمية المشتركة وتوسيع التعاون المفيد في مجالات التجارة والاستثمار، والربط النقلّي، والتبادل العلمي والتقني والابتكار، والزراعة، فضلاً عن التعاون الإنساني والثقافي.
وقالت السفيرة في مقابلة مع وكالة "قابار": "تركز الصين والجمهورية القرغيزية على الذكاء الاصطناعي، والتقنيات المتقدمة، والزراعة الحديثة، والاقتصاد الرقمي. وبأخذ المصالح المشتركة بعين الاعتبار، يجب أن يتركز تعاوننا في هذه القطاعات الرئيسية المتشابهة. ومن خلال توسيع وتعميق التعاون، نعمل على خلق مجالات نمو جديدة بنشاط. وأتوقع أنه خلال السنوات الخمس المقبلة، سيرتقي الشراكة بين بلدينا إلى مستوى جديد ليس فقط من حيث حجم التجارة والاستثمارات، بل أيضًا من حيث جودة وهيكل المشاريع المشتركة."
ويُذكر أن خطة التنمية للفترة 2026–2030 تمثل الخطة الرئيسة لتطوير الصين، وبدأت رسميًا في 13 مارس 2026 بعد اعتمادها خلال الجلسة السنوية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني ولجنة المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني في بكين. وإذا كانت الخطة السابقة للفترة الخمسية الماضية ركزت على التعافي بعد الجائحة وتحقيق الاستقرار، فإن هذه الخطة الجديدة تهدف إلى القفزات التكنولوجية والتحديث الذكي.