السياحة تتحول إلى قطاع مربح في اقتصاد الجمهورية القرغيزية

السياحة في قيرغيزستان Загрузка... 15 يوليو 2025 10:32
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 15 يوليو 2025 /قابار/

تُعد السياحة من القطاعات الحيوية في الاقتصاد، إذ تدرّ دخلًا مباشرًا للدولة، وتوفّر فرص عمل، وتسهم في تطوير البنية التحتية. وفي هذا السياق، أوضح إردينيت قاسيموف، مدير إدارة السياحة في وزارة الاقتصاد والتجارة في الجمهورية القرغيزية، لوكالة «قابار»، أن السياحة تُسهم بشكل ملموس في الناتج المحلي الإجمالي لكافة دول العالم، ولذلك تُبذل جهود كبيرة للنهوض بهذا القطاع في البلاد.

وقال قاسيموف: "بدأنا تنفيذ مشروع ضخم يحمل اسم “منتجع ألا-تو”، والذي من شأنه أن يُحدث نقلة في الوضعين الاجتماعي والاقتصادي، سواء في المناطق المحلية أو على مستوى البلاد عمومًا. فمثل هذه المشاريع تخلق فرص عمل جديدة، ووفقًا للممارسات العالمية، فإن كل سائح يساهم في توفير ثلاث وظائف. كما أنها تزيد من إيرادات الضرائب وتحسّن البنية التحتية. وبحسب الإحصاءات، استقبلت قرغيزستان في عام 2024 أكثر من 8.5 مليون سائح، ونخطط هذا العام للوصول إلى 10 ملايين زائر، مما سيؤدي إلى مزيد من النمو في المؤشرات الاقتصادية المرتبطة".

من جانبه، صرّح الخبير في مجال السياحة أزمات جامانكولوف أن حجم السيولة المتداولة في القطاع السياحي في قرغيزستان يبلغ حاليًا ما يقارب مليار سوم.

وأضاف: "تصل عائدات التصدير من السياحة إلى حوالي 250 مليون دولار، يتم توزيعها على قطاعات متعددة مثل خدمات المطارات، سيارات الأجرة، المطاعم، الشركات السياحية، الأدلاء، ومناطق الاستجمام. فالسياحة تضخ أموالًا أجنبية مباشرة في الاقتصاد المحلي. على سبيل المثال، ينفق السائح الواحد في قرغيزستان ما بين 200 و250 دولارًا يوميًا. وكلما زاد عدد الزوار، زادت العائدات. وأرى أنه إذا استُثمر في تطوير البنية التحتية وصورة السياحة في الخارج، فإن هذا القطاع يمكن أن يتحول إلى أحد أعمدة الاقتصاد الوطني".

كما شدّد الخبير على أهمية الاهتمام بالمواقع السياحية، من حيث الترميم والتحديث وبناء منشآت جديدة.

وختم بالقول: "بفضل المشاريع الكبيرة مثل “منتجع ألا-تو”، تدخل الاستثمارات إلى قرغيزستان. وكلما نشط القطاع السياحي، زاد إقبال المستثمرين على ضخ أموالهم بهدف تحقيق عوائد. هذا المشروع سيكون بمثابة قاطرة تجر خلفها العديد من المشاريع الأخرى. ومع تزايد عدد الزوار، ترتفع العائدات الاقتصادية، ما ينعكس إيجابيًا وبشكل مباشر على اقتصاد البلاد".