بيشكيك، 07 أكتوبر 2025 /قابار/
تفوّقت الصين على الولايات المتحدة في سباقها لتصبح أكبر مصدّر في سوق الطاقة العالمية لعام 2025، وفقاً لبيانات صادرة عن مركز الأبحاث «Ember» نقلتها وكالة «بلومبرغ».
وخلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، بلغ إجمالي صادرات الصين من الطاقة نحو 120 مليار دولار، أي أكثر بنحو 40 مليار دولار من المؤشر المقابل للولايات المتحدة، التي سجّل تصديرها للطاقة خلال الفترة نفسها ما يقارب 80 مليار دولار.
وتشكّل تقنيات الطاقة المتجددة جزءاً كبيراً من صادرات الصين، بما في ذلك الألواح الشمسية والسيارات الكهربائية. ففي شهر أغسطس وحده، بلغ حجم صادرات هذه المنتجات ما يقارب 20 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى يوليو، وهو رقم قياسي شهري جديد بالنسبة للدولة الآسيوية.
ويُوجَّه الجزء الأكبر من صادرات الصين في مجال الطاقة المتجددة إلى الدول النامية، بينما تعيق القيود التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي توسّع صادرات السيارات الكهربائية إلى الغرب. فقد فرضت واشنطن رسوماً جمركية بنسبة 100٪ على واردات السيارات الكهربائية الصينية، في حين فرض الاتحاد الأوروبي رسوماً إضافية تصل إلى 35.3٪ حسب الشركة المنتجة والمواصفات الفنية.
وأشارت وكالة «بلومبرغ» إلى أنه ابتداءً من العام المقبل، ستفقد شركات السيارات الصينية ميزة رئيسية كانت تعتمد عليها، وهي القدرة على خفض الأسعار بشكل كبير (المعروفة بسياسة الإغراق). إذ ألزمتها السلطات المحلية بالحصول على تراخيص تصدير خاصة، وهي خطوة تهدف إلى تحسين جودة السيارات الكهربائية المنتجة في البلاد. ونتيجة لذلك، من المتوقع أن ينخفض حجم الصادرات من حيث العدد، بينما قد يزداد من حيث القيمة المالية.