بيشكيك، 10 يوليو 2026 /قابار/ – تمتلك قرغيزستان إمكانات كبيرة لتطوير مصادر الطاقة المتجددة، فيما تتيح الشراكة مع الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون (شنغهاي) إدخال تقنيات حديثة في هذا المجال. صرح بذلك الأكاديمي في الأكاديمية الوطنية للعلوم مراد جوماتاييف خلال مؤتمر صحفي عُقد في وكالة "قابار" حول نتائج المنتدى الثالث لأكاديميي دول منظمة شنغهاي للتعاون.
وأوضح جوماتاييف أن المنتدى أصبح منصة فعالة لتبادل الخبرات بين علماء قرغيزستان وكازاخستان وأوزبكستان وطاجيكستان، التي بدأت جميعها تقريباً في الفترة نفسها تطوير قطاع الطاقة "الخضراء".
وقال:"كان المنتدى غنياً بالمحتوى. وتمكنا من تبادل الآراء مع زملائنا من أوزبكستان وكازاخستان وطاجيكستان المجاورة. أما الصين، فهي بطبيعة الحال تعد من الدول الرائدة عالمياً في تطوير الطاقة الخضراء ومحطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح".
وأكد الأكاديمي أن قرغيزستان تتمتع بظروف طبيعية مواتية لإنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، في حين تمتلك الصين تقنيات متقدمة في هذا المجال.
وأشار جوماتاييف إلى أن إحدى أهم القضايا المطروحة حالياً تتمثل في تجميع وتخزين الطاقة الناتجة عن الشمس والرياح، موضحاً أن تطوير تقنيات تخزين الكهرباء هو ما سيسمح بالاستخدام الفعال لمصادر الطاقة المتجددة.
وذكّر مراد جوماتاييف بأنه يجري حالياً تنفيذ مشروع إنشاء محطة للطاقة الشمسية في مدينة باليكجي بقدرة إنتاجية تبلغ 1900 ميغاواط.