بيشكيك، 31 أغسطس 2026 /قابار/ – قال المحللة السياسية جيبيك عبدالكريموفا إن انعقاد قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك يعكس تنامي أهمية قرغيزستان على الساحة الدولية، في تصريح لوكالة «قابار».
وأوضحت أن انعقاد قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك يمثل مؤشراً مهماً على تزايد الاهتمام الدولي بقرغيزستان. وأشارت إلى أن استضافة البلاد مرة أخرى لقاءً يجمع قادة دول كبرى في أوراسيا بحد ذاتها تعكس الثقة بقرغيزستان، التي بات يُنظر إليها بوصفها دولة قادرة على تنظيم حوار دولي جاد.
وقالت: «يمكن القول إن قرغيزستان أصبحت اليوم في صدارة اهتمام العالم. ففي بيشكيك تُعقد قمة منظمة شنغهاي للتعاون، وفي الوقت نفسه تُفتتح دورة ألعاب الرحل العالمية السادسة. ومن المتوقع أن تستقبل الألعاب أكثر من 100 ألف زائر من أكثر من 110 دول. وأعتقد أن هذا تزامن ناجح للغاية. فإذا كانت قمة منظمة شنغهاي للتعاون تُظهر قرغيزستان للعالم بوصفها دولة نشطة سياسياً ودبلوماسياً، فإن ألعاب الرحل العالمية تعرّف العالم بثقافتنا الفريدة وطبيعتنا وإمكاناتنا السياحية.
فعلى سبيل المثال، شخص لم يكن يعرف الكثير عن قرغيزستان في السابق، سيرى اليوم بيشكيك وقادة الدول الذين وصلوا إلى بلادنا في الأخبار الدولية، ثم سيسمع عن ألعاب الرحل العالمية، وسيرى إيسيك كول والجبال والرياضات الوطنية والثقافة القرغيزية. وهكذا تبدأ قرغيزستان بالنسبة إلى ذلك الشخص في التحول من مجرد نقطة على الخريطة إلى صورة ملموسة ومعروفة.
وبالطبع، لا يمكننا القول إن تدفق السياح سيزداد تلقائياً بعد قمة واحدة. لكن يمكن القول إن لدينا اليوم كل ما هو مطلوب في السياحة العالمية. فنحن نمتلك طبيعة فريدة، وجبالاً شاهقة، وبحيرة إيسيك كول، والسياحة البيئية وسياحة المغامرات، وثقافة الرحل، والمطبخ الوطني. كما يمكننا أن نقدم للسياح تجربة ثقافية مختلفة تماماً».
وأشارت إلى أن الأهم هو أن قرغيزستان تُظهر اليوم للعالم ليس فقط أنها دولة قادرة على استقبال ضيوف رفيعي المستوى، بل أيضاً دولة قادرة على تقديم ثقافتها وتاريخها وتقاليدها ورؤيتها للتعاون إلى العالم. وهذا تحديداً ما يسهم في تشكيل الصورة الدولية الحقيقية للبلاد.