بيشكيك، 07 سبتمبر 2026 /قابار/ – اقتربت مهمة « BepiColombo» الفضائية، التي تنفذها وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية بشكل مشترك، من كوكب عطارد بعد رحلة استمرت قرابة ثماني سنوات.
وبحسب وكالة أذرتاج، أُطلقت المهمة في أكتوبر 2018 بواسطة الصاروخ الحامل «أريان 5». ومنذ ذلك الحين، قطعت المركبة الفضائية مسافة تزيد على 10 مليارات كيلومتر عبر النظام الشمسي.
وتُعد «BepiColombo » أول مهمة يُشغّل خلالها جهازان فضائيان مستقلان بالكامل في الوقت نفسه حول كوكب آخر.
وتهدف البعثة أساساً إلى الحصول على معلومات جديدة حول تشكل عطارد وتطوره، باعتباره أحد أقل كواكب الجزء الداخلي من النظام الشمسي دراسة. ولم يُدرس عطارد من قبل سوى ضمن مهمتين أطلقتهما وكالة ناسا عامي 1973 و2011.
كما يسعى العلماء إلى كشف أصل المنخفضات الغامضة على سطح عطارد، وفهم سر وجود الجليد في فوهاته القطبية، رغم أن درجات الحرارة على سطحه خلال النهار تصل إلى 430 درجة.
ويقع عطارد على مسافة متوسطة تبلغ 58 مليون كيلومتر من الشمس، ويكمل دورة واحدة حولها خلال 88 يوماً أرضياً. وقد جُهزت مركبات « BepiColombo » للعمل في ظروف درجات حرارة شديدة الارتفاع.