مهرجان "سالبوورون" على ضفاف إيسيك-كول يُحيي تراث الرحّل القدماء ويجذب الزوار من أنحاء العالم

الثقافة Загрузка... 04 أغسطس 2025 17:12
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 04 أغسطس 2025 / قابار/

تحوّل الساحل الجنوبي لبحيرة إيسيك كول إلى مسرح مفتوح لعروض مذهلة خلال مهرجان "سالبوورون" الثقافي، الذي جذب السياح من مختلف أنحاء العالم للاطلاع على ثقافة الشعب القرغيزي والاستمتاع بالصيد التقليدي والألعاب الشعبية التي تعود إلى عهد البدو القدماء.

وأُقيمت فعاليات المهرجان في ساحة مخصصة بقرية بوكينباييفو، حيث قُدّمت عروض للصقور الذهبية (بيركوت)، وكلاب "تايغان" الأصيلة، والخيول القرغيزية، إلى جانب عروض للألعاب الوطنية مثل "كيرغيز كوريش" (المصارعة القرغيزية)، و"كيز كووميه"، و"سباق التايغان"، وغيرها. وقد حظيت عروض الصيد بالصقور وكلاب التايغان، إضافة إلى مسابقة الرماة وتنفيذ الحركات البهلوانية على ظهور الخيل، باهتمام خاص من الزوار.

وتحدث سيرغي غلوخوفيروف، أحد منظمي الحدث ومدير شركة "ترافل إكسبيرتس" السياحية، عن أهداف المهرجان قائلاً:

"سالبوورون هو فن صيد قديم يشمل ثلاثة عناصر: الصيد بالصقور والبيركوت، الصيد بكلاب التايغان، والرماية بالقوس. لطالما نظّمت رابطة سالبوورون مسابقات ضمن نطاق ضيّق، ونحن كمنظمين سياحيين قررنا مساعدتهم في جعل هذا التقليد أكثر شهرة على مستوى السياحة العالمية. قمنا بإطلاع شركات السياحة الأجنبية على المهرجان وتكفّلنا بالترويج له ليُعرف العالم أن الجمهورية القرغيزية ليست فقط بلد الجبال والبيوت التقليدية (اليورت)، بل أيضاً موطن لأناس رائعين يعتزون بتقاليدهم. نطمح إلى جعل هذا المهرجان فعالية سنوية تُنظم في أول سبت من شهر أغسطس، ليعلم السياح من مختلف دول العالم موعده مسبقاً ويحجزوا تذاكرهم قبل سنوات".

وأشار غلوخوفيروف إلى أن الهدف الأساسي من المهرجان هو الحفاظ على تاريخ وثقافة وعادات الشعب القرغيزي، قائلاً: "نرى اليوم أن الشباب يهتم أكثر بالأجهزة الإلكترونية وألعاب مثل البلياردو والغولف والبولينغ، في حين يقوم هواة سالبوورون بتعليمهم الألعاب الوطنية والصيد، مما يسهم في صون الثقافة القرغيزية".

وأكد سيرغي غلوخوفيروف أن التغطية الإعلامية لهذه الفعاليات الثقافية ستُشجع على جذب السياح على مدار العام إلى مختلف المناطق في البلاد، حيث يمكنهم زيارة هواة سالبوورون في مواقعهم، مما يضمن استمرارية هذا الإرث الثقافي ويُبعدهم عن الحاجة للهجرة من أجل العمل، إذ يمكنهم البقاء مع عائلاتهم وتحقيق دخل من هوايتهم التي تمثل جزءاً من تراثهم.

من جانبه، شدد مؤسس ومنظم مهرجان "سالبوورون" ألمازبك أكونوف على أن لهذا الحدث مستقبلاً واعداً، قائلاً:

"من خلال تنظيم هذا المهرجان، نهدف إلى إبراز التراث الثقافي للشعب القرغيزي وما كان يقوم به أجدادنا. نحن نربي جيل الشباب بروح التقاليد، ويسرّنا أن نرى تزايد عدد هواة سالبوورون عاماً بعد عام".

وأضاف أكونوف أن المهرجان يُنظم حالياً بجهود ذاتية وبدعم من عدد من الرعاة.