بيشكيك، 20 أبريل 2026 /قابار/ – شارك مارلين ماماتالييف، رئيس المجلس الأعلى في الجمهورية القرغيزية، اليوم في اجتماع مجلس الجمعية البرلمانية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، الذي عُقد في مدينة موسكو الروسية.
وأفاد المجلس الأعلى أن رؤساء برلمانات الدول الأعضاء في الجمعية قدّموا خلال الاجتماع تقاريرهم. ومن جانبه، أكد ماماتالييف أن مثل هذه اللقاءات لا تسهم فقط في تطوير العلاقات البرلمانية، بل تعزز أيضًا التعاون بين الدول.
وأشار إلى نتائج اجتماعات قمة مجلس الأمن الجماعي التي عُقدت العام الماضي في بيشكيك، موضحًا أن رئاسة الجمهورية القرغيزية للمنظمة ساهمت بشكل مهم في تعزيز التعاون، وتم خلالها توقيع عدد من الوثائق الاستراتيجية التي تشكل أساس منظومة الأمن الجماعي.
كما لفت إلى أن روسيا تتولى رئاسة المنظمة هذا العام تحت شعار: "الأمن الجماعي في عالم متعدد الأقطاب: هدف واحد – مسؤولية مشتركة"، مضيفًا: "ندرك جيدًا أن السلام والاستقرار هما العاملان الأساسيان في التعاون بين الدول، ولذلك نسعى إلى إدخال آليات وأدوات جديدة من شأنها الحد من التهديدات وتقليل آثارها السلبية".
وأكد أن المجتمع الدولي يشهد حاليًا تصاعد التوتر في عدد من المناطق، مع ظهور نزاعات مسلحة جديدة وتجدد صراعات سابقة، إضافة إلى تنامي التناقضات بين الدول وازدياد تهديدات الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، مشيرًا إلى أن هذه التحديات عابرة للحدود وتتطلب تنسيقًا وجهودًا حازمة.
وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، أوضح أن الوضع في المنطقة يثير قلق الدول المجاورة، معتبرًا أن استمرار النزاعات والأزمات الإنسانية وتنامي الفكر المتطرف يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والعالمي.
وشدد على أن الحوار والدبلوماسية واحترام القانون الدولي تبقى السبيل الوحيد لتسوية النزاعات، مع دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار.
كما تطرق إلى أهمية تعزيز القدرات الدفاعية وتطوير أنظمة الاستجابة للأزمات ومكافحة التهديدات الجديدة، مؤكدًا الدور المهم للدبلوماسية البرلمانية في هذا المجال.
يُذكر أن الجمعية البرلمانية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي أُنشئت في 16 نوفمبر 2006، وتضم برلمانات الجمهورية القرغيزية وروسيا وكازاخستان وبيلاروس وأرمينيا وطاجيكستان.