بيشكيك، 30 يناير 2026 /قابار/ منظمة معاهدة الأمن الجماعي والأمم المتحدة تعززان التعاون من أجل الأمن الإقليمي والدولي
تعمل منظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة الأمم المتحدة على تعزيز التعاون على مختلف المستويات بهدف دعم الأمن الإقليمي والعالمي بشكل شامل. جاء ذلك في تصريح للأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي تعالَتبيك ماساديكوف لوسائل الإعلام، نقلته وكالة ريا نوفوستي.
وأكد ماساديكوف أن الأمم المتحدة ما تزال الشريك الرئيسي للمنظمة، مشيرًا إلى أن الجانبين يطوّران التعاون في عدد من المجالات ذات الأولوية، من بينها الوقاية من النزاعات وتسويتها، حفظ السلام، مكافحة الإرهاب والتطرف، إضافة إلى الأمن المعلوماتي الدولي.
وأوضح الأمين العام أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي تُعد هيكلًا فعالًا وقادرًا على التكيف مع مختلف الظروف لضمان الاستقرار الإقليمي، كما أنها تمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن العالمي، وهو ما أثبتته على مدى عقود.
وأضاف أن التفاعل مع المنظمات الدولية الأخرى يشكل أحد الاتجاهات الأساسية في عمل المنظمة، ولا سيما في ظل تشكّل بنية جديدة للأمن في الفضاء الأوراسي.
وأشار ماساديكوف إلى أن المرحلة الراهنة تشهد تنامي دور الهياكل الإقليمية والدول النامية والمتوسطة في معالجة القضايا الإقليمية، بالاستناد إلى الخبرات المتراكمة والأدوات المتاحة ضمن منظومة الأمم المتحدة.
وختم بالقول إنه من المتوقع اعتماد القرار الدوري الخاص بالتعاون بين منظمة معاهدة الأمن الجماعي والأمم المتحدة خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2026.