بيشكيك، 26 يناير 2026 /قابار/ أفادت مصلحة الإعلام التابعة لمكتب البنك الدولي في طشقند بأن البنك الدولي أقر برنامج "تطوير سوق الكهرباء وتكامل أنظمة الطاقة في آسيا الوسطى" (REMIT) لمدة عشر سنوات.
ويهدف البرنامج إلى استخدام الموارد الطاقية في المنطقة وفق مبدأ التكامل المتبادل. ويشمل البرنامج الطاقة الكهرومائية في قرغيزستان وطاجيكستان، ومحطات الطاقة الحرارية في أوزبكستان وكازاخستان وتركمانستان، بالإضافة إلى الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المتطورة في جميع دول المنطقة.
وسيتيح برنامج REMIT زيادة تجارة الكهرباء الإقليمية بما لا يقل عن 15 ألف غيغاواط ساعة سنويًا، كما سيزيد من قدرة خطوط نقل الكهرباء أكثر من ثلاثة أضعاف لتصل إلى 16 غيغاواط. بالإضافة إلى ذلك، سيتم دمج قدرات الطاقة النظيفة حتى 9 غيغاواط في الأنظمة الوطنية للطاقة.
ويبلغ إجمالي التمويل المتوقع للبرنامج 1.018 مليار دولار أمريكي، وسيتم تنفيذه على ثلاث مراحل. وستوجه الأموال إلى إنشاء وتشغيل سوق الكهرباء الإقليمي، وتعزيز بنية النقل التحتية، ورفع موثوقية أنظمة الطاقة عبر حلول رقمية، وتعزيز التعاون الإقليمي في قطاع الطاقة.
وفي المرحلة الأولى من البرنامج، ستحصل قرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان، بالإضافة إلى مركز التنسيق والمراقبة الإقليمي "إينيرجيا"، على منح وتمويل ميسر بقيمة إجمالية 143.2 مليون دولار، منها 140 مليون دولار من موارد الجمعية الدولية للإنماء التابعة للبنك الدولي، و3.2 مليون دولار منح من برنامج المياه والطاقة في آسيا الوسطى (CAWEP).
وسيضم اللجنة الإقليمية العليا لمراقبة تنفيذ برنامج REMIT وزراء الطاقة في دول آسيا الوسطى والجهات التنفيذية المعنية في كل دولة.