وزارة الصحة ستنشئ مختبراً حكومياً حديثاً في بيشكيك

الصحة Загрузка... 24 يناير 2026 13:44
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 24 يناير 2026 / قابار/

اطلع كانيبيك دوسمامبيتوف، وزير الصحة على البنية التحتية لإحدى المختبرات الخاصة الرائدة في البلاد.

ووفق بيان المكتب الصحفي للوزارة، فقد اطلع الوزير على تنظيم عمليات التشخيص، وآليات اللوجستيات، ونظم الرقابة على الجودة، والحلول الرقمية المعتمدة في المختبر.

وأشار الوزير إلى أن الخدمة المختبرية الحكومية الحالية لا تلبي المتطلبات الحديثة، مما يحد من قدرة المواطنين على الوصول إلى فحوص دقيقة وفي الوقت المناسب، لا سيما في حالات الحاجة للتشخيص المبكر للأمراض السرطانية وغيرها من الأمراض التي تتطلب اكتشافاً مبكراً.

وأوضح أن واحدة من المشكلات الرئيسية في قطاع الصحة تتمثل في التشخيص المتأخر للأمراض الخطيرة، بما في ذلك الأورام الخبيثة، حيث يلجأ المرضى في كثير من الحالات إلى الرعاية الطبية في المراحل الثالثة أو الرابعة من المرض، وهذا مرتبط بشكل مباشر بغياب نظام فعال للتشخيص المختبري.

وقال دوسمامبيتوف: «التشخيص الصحيح يشكل نصف نجاح العلاج. وللكشف عن الأمراض بشكل مبكر ودقيق، تحتاج الدولة إلى قاعدة مختبرية قوية».

وفي هذا السياق، بدأت وزارة الصحة إعداد مشروع لإنشاء مختبر مرجعي حكومي حديث في بيشكيك، مجهز بتقنيات عالية، وبنية لوجستية متطورة، وبنية رقمية متكاملة. وسيعمل المختبر المركزي مع شبكة فرعية في المناطق لتطبيق معايير الجودة وزيادة إمكانية الوصول إلى التشخيص للمواطنين.

كما شدد الوزير على أن جزءاً كبيراً من الفحوص حالياً يُجرى في مختبرات خاصة، مما يشكل عبئاً مالياً على المواطنين. وأضاف أن إنشاء مختبر حكومي موحد سيقلل من هذه النفقات ويزود الدولة بأدوات مهمة، بما في ذلك التحليل الإحصائي ومراقبة معدلات انتشار الأمراض.

وأعطى الوزير أهمية كبيرة لتطوير الكوادر، وطلب من الأكاديمية الطبية الحكومية القيرغيزية دراسة إمكانية إنشاء كلية لتدريب أطباء مختبرات، ومن الكليات الطبية تعزيز إعداد الفنيين المختبريين.

ولتقديم الدعم العلمي والمنهجي للمشروع، تم الاستعانة بالخبير، البروفيسور ريسبيك عبدلدايف، دكتور في العلوم الطبية، الذي يمتلك خبرة سريرية وبحثية واسعة في الكشف المبكر عن الأورام الخبيثة، بما في ذلك في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد دوسمامبيتوف على أهمية تطبيق الحلول الرقمية، بما في ذلك أتمتة العمليات، وتبادل البيانات إلكترونياً، وتكوين تحليلات وفق التصنيفات المرضية. وقال: «التحليل الرقمي يتيح معرفة الأمراض المنتشرة في المناطق المختلفة، وتحديد المخاطر والإجراءات المطلوبة، وهذا جزء مهم من الطب القائم على الأدلة وإدارة النظام الصحي».

وأضاف البيان أن الوزارة ستواصل دراسة النماذج اللوجستية والتقنية المستخدمة في المختبرات الخاصة لتكييف أفضل الممارسات للمختبر المرجعي الحكومي. ويشمل المشروع إنشاء المختبر من الصفر، وتجهيزه بأحدث المعدات، وإنشاء شبكة إقليمية، وبنية لوجستية خاصة، ونظام رقابة على الجودة، بالإضافة إلى إدخال منصة رقمية للتواصل مع المؤسسات الصحية.