رئيس المجلس الأعلى القرغيزي يلتقي رئيس كازاخستان

البرلمان القرغيزي Загрузка... 12 يونيو 2026 17:31
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 12 يونيو 2026 /قابار/ – التقى رئيس المجلس الأعلى مارلين ماماتالييف، اليوم، رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف خلال زيارة رسمية يقوم بها إلى كازاخستان.

وأفاد البرلمان أن اللقاء جاء في إطار الزيارة الرسمية لماماتالييف إلى كازاخستان، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول سبل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية بين البلدين، بما في ذلك توسيع التعاون البرلماني.

وفي مستهل اللقاء، نقل مارلين ماماتالييف تحيات رئيس الجمهورية القرغيزية صادر جاباروف، قائلاً: «نُثمّن الجهود الإصلاحية التي تقودها تحت قيادتكم لبناء كازاخستان الجديدة، وننظر بإيجابية إلى النجاح الذي حققه الاستفتاء الأخير باعتباره خطوة مهمة نحو مستقبل مشرق للشعب الكازاخي».

وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين تشهد في السنوات الأخيرة زخماً متزايداً، مع تكثيف اللقاءات الثنائية، مؤكداً أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال هذه اللقاءات تشكل أساساً لتوسيع التعاون متعدد المجالات وتعزيز العلاقات ذات المنفعة المتبادلة بين الشعبين الشقيقين.

كما شدد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية كأداة رئيسية لتعزيز العلاقات الثنائية، مشيراً إلى تنفيذ العديد من الأنشطة والمبادرات المشتركة في هذا المجال.

وتناول اللقاء أيضاً قضايا التعاون الثقافي والإنساني، حيث اقترح رئيس المجلس الأعلى إطلاق اسم رجل الدولة البارز جوسوب عبد الرحمنوف على أحد الشوارع الرئيسية في مدينة أستانا.

من جانبه، أعرب الرئيس قاسم جومارت توكاييف عن تقديره لأهمية الزيارة الرسمية الأولى لماماتالييف إلى كازاخستان، معرباً عن ثقته بأنها ستعطي دفعة جديدة لتطوير العلاقات الثنائية.

وقال: «الجمهورية القرغيزية دولة قريبة وشريكة موثوقة، ويجمعنا بها تاريخ وروابط أخوة عميقة».

كما أشار إلى النمو الاقتصادي الملحوظ في الجمهورية القرغيزية، وهنأها بانتخابها عضواً غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، واصفاً ذلك بالحدث التاريخي المهم لآسيا الوسطى.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان عزمهما على مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية والعلاقات التحالفية، وتعزيز التعاون البرلماني، ودعم تنفيذ الاتفاقات على أعلى المستويات، إضافة إلى تبادل الخبرات بشأن الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية الجارية في البلدين.