بيشكيك، 31 أغسطس 2026 /قابار/ – هنأ رئيس المجلس الأعلى مارلين ماماتالييف مواطني قرغيزستان بمناسبة يوم الاستقلال.
وفيما يلي نص تهنئة رئيس المجلس الأعلى:
«أيها المواطنون الأعزاء!
أتقدم إليكم، باسمي وباسم المجلس الأعلى، بأصدق التهاني بمناسبة يوم الاستقلال في 31 أغسطس!
إن 31 أغسطس هو أحد أعظم الأيام وأكثرها قدسية في تاريخ شعبنا. فمنذ 35 عاماً، أعلنت قرغيزستان استقلالها، وبدأت مسيرة جديدة نحو التنمية كدولة مستقلة. وقد جسّد هذا القرار التاريخي حلم شعبنا بالحرية الذي راوده على مدى قرون، وفتح عهداً جديداً في تاريخ دولتنا.
إن الاستقلال أمانة مقدسة ورثناها عن أجدادنا! وإن تعزيز استقلال دولتنا، وحماية مصالحنا الوطنية، وبناء قرغيزستان متقدمة، هي أهداف رئيسية توحدنا جميعاً.
واليوم، تحت قيادة رئيسنا صادر نورغوجوييفيتش جاباروف، نرتقي إلى مرحلة جديدة من التنمية ونشهد تحولات واسعة النطاق. إذ يجري تنفيذ مشاريع كبرى لتعزيز الاقتصاد، وضمان الاستقلال في مجال الطاقة، وبناء طرق جديدة ومنشآت استراتيجية، وتطوير قطاعات التعليم والرعاية الصحية والمجال الاجتماعي. ويسهم كل ذلك في ترسيخ أسس دولتنا المستقلة وتعزيز ثقة شعبنا بالمستقبل.
ومن الجدير بالذكر أن احتفالات عيد الاستقلال هذا العام تتزامن مع أحداث دولية مهمة بالنسبة إلى بلادنا. ففي 31 أغسطس تحديداً، تُعقد اجتماعات منظمة شنغهاي للتعاون، وتنطلق الدورة السادسة من ألعاب الرحل العالمية. وإن تزامن هذه الأحداث مع يوم الاستقلال يحمل دلالة رمزية خاصة.
وتشكل اجتماعات منظمة شنغهاي للتعاون منصة مهمة لتوسيع الحوار السياسي بين دولنا، وتعزيز التعاون في مجالات الأمن والتجارة والاقتصاد والنقل والاستثمار. ويسهم الموقف النشط لقرغيزستان في هذه المنظمة في تعزيز مكانة بلادنا وسمعتها على الساحة الدولية.
أما الدورة السادسة من ألعاب الرحل العالمية، فهي فعالية مميزة تُعرّف العالم بتاريخ الشعب القرغيزي العريق وثقافته الوطنية وتقاليده وقيم الحضارة الرحل. وقد تحولت ألعاب الرحل العالمية، التي انطلقت من قرغيزستان، اليوم إلى حركة عالمية كبرى تقرّب بين الشعوب، وتربط بين الثقافات، وتسهم في نقل الإرث الذي خلفه الأجداد إلى الأجيال القادمة.
وإن وجود قرغيزستان المستقلة اليوم في قلب مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى يدل على تعزيز مكانة دولتنا في المجتمع الدولي، وتزايد الاهتمام ببلادنا والثقة بها.
أما المجلس الأعلى، باعتباره الهيئة التمثيلية الرئيسية للشعب، فسيواصل عمله الرامي إلى توفير الأساس القانوني للإصلاحات الجارية في البلاد، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة للدولة وتهيئة الظروف الكفيلة بتحسين رفاه المواطنين.
أيها المواطنون الأعزاء!
لقد أظهرت لنا السنوات الـ35 من تاريخ الاستقلال بوضوح أن الوحدة والتآخي هما أعظم قوة للدولة. ووطننا المشترك هو قرغيزستان. وإن تعزيز استقلالها، والحفاظ على سلامها، والإسهام في تنميتها، واجب مدني يقع على عاتق كل واحد منا.
إننا نعيش اليوم في دولة حرة حلم بها أجدادنا. وعلينا الآن أن نحافظ على هذا الاستقلال كما نحافظ على أعيننا، وأن نسلّم للأجيال القادمة قرغيزستان قوية اقتصادياً، ينعم شعبها بالرخاء، وتحظى بمكانة جديرة في العالم.
ليعم السلام دائماً في ألا تاو، ولتكن وحدة شعبنا راسخة! أتمنى لكل أسرة السعادة والهناء، والصحة الجيدة، والوفرة والرخاء.
كل عام وأنتم بخير بمناسبة يوم الاستقلال!
وليظل علم قرغيزستان المستقلة الأحمر خفاقاً إلى الأبد!»