رئيس مجلس الوزراء عادلبيك قاسمعلييف: ألعاب الرحل العالمية أصبحت ظاهرة ثقافية ورياضية عالمية

ألعاب الرحل العالمية 6 سبتمبر 2026 22:02
رئيس مجلس الوزراء عادلبيك قاسمعلييف: ألعاب الرحل العالمية أصبحت ظاهرة ثقافية ورياضية عالمية

إيسيك كول، 06 سبتمبر 2026 /قابار/ – نجحت النسخة السادسة من ألعاب الرحل العالمية في جمع أكثر من 100 دولة من مختلف أنحاء العالم، حسبما قال رئيس مجلس الوزراء عادلبيك قاسمعلييف خلال مراسم اختتام الألعاب.

وأشار قاسمعلييف إلى أن ألعاب الرحل العالمية انطلقت قبل 12 عاماً في إيسيك كول، ثم واصلت مسيرتها في تركيا وكازاخستان، لتتحول مع مرور الوقت إلى ظاهرة ثقافية ورياضية عالمية.

وقال: «عادت الألعاب اليوم إلى موطنها، ولكن على نطاق أوسع من أي وقت مضى، وجمعت أكثر من 100 دولة من مختلف أنحاء العالم. وقد أثارت الألعاب اهتماماً كبيراً لدى المجتمع الدولي، وأصبحت قرغيزستان محط أنظار المنظمات الدولية والأوساط الرياضية والثقافية العالمية ووسائل الإعلام بمختلف أنواعها.

ووصلت ألعاب الرحل العالمية إلى مستوى يضعها في مصاف الفعاليات الرياضية الكبرى، مثل الألعاب الأولمبية وكأس العالم لكرة القدم.

لقد ظهرت قوة جديدة وكبيرة في الساحة العالمية للرياضة والثقافة، اسمها ألعاب الرحل العالمية.

ولم تعد الألعاب تقتصر على المنافسات الرياضية، بل تحولت أيضاً إلى منصة فكرية واسعة لدراسة تاريخ الحضارة البدوية وثقافتها ودولتها ونظرتها إلى العالم.

كما عُرض التراث الثقافي للرحل على نطاق واسع في مرعى قيرتشين، حيث تداخلت الحرف اليدوية الوطنية والتطريز والأزياء والتقاليد مع الإمكانات الحديثة.

وهذا لا يعني تكرار الماضي، بل استمداد القوة منه لصنع الجديد».

وأضاف أن النسخة السادسة من ألعاب الرحل العالمية أقيمت في مرحلة تاريخية تشهد فيها قرغيزستان الاحتفال بالذكرى الـ35 لاستقلالها، مشيراً إلى أن استضافة الألعاب أسهمت في إظهار قوة البلاد وإمكاناتها أمام العالم.

وأوضح أن مدينة بيشكيك وساحل إيسيك كول والمناطق التي استضافت الفعاليات شهدت أعمال تجديد، كما جرى إصلاح الطرق وإنشاء مساحات عامة جديدة ومنشآت حديثة، في إطار الاستعداد لاستضافة الألعاب وقمة منظمة شنغهاي للتعاون.

وأكد قاسمعلييف أن تزامن ألعاب الرحل العالمية مع قمة منظمة شنغهاي للتعاون أسهم في جعل قرغيزستان محط اهتمام المجتمع الدولي.

وقال: «فيما كان قادة الدول يناقشون سبل التعاون على منصة، كانت شعوب العالم تتقارب على منصة أخرى من خلال الدبلوماسية الثقافية. والقيم العظيمة التي جمعت هذين الحدثين الكبيرين هي السلام والصداقة.

وأتوجه بالشكر إلى الرياضيين والمدربين والحكام والفنانين والعلماء والمتطوعين والجهات الحكومية والمحلية، وممثلي قطاعات الأمن والرعاية الطبية والنقل والطاقة والخدمات البلدية، وكذلك الرعاة ووسائل الإعلام، على إسهامهم في إنجاح الألعاب.

وستظل ألعاب الرحل العالمية صفحة أخرى لا تُنسى في تاريخ قرغيزستان، فيما ستقام النسخة المقبلة من الألعاب في جمهورية تتارستان الروسية.

المسيرة الكبرى مستمرة! فليستمر طريق ألعاب الرحل العالمية من جبل إلى جبل، ومن شعب إلى شعب، ومن جيل إلى جيل! ولتدُم الوحدة والصداقة بين الشعوب إلى الأبد!».