بيشكيك، 05 أكتوبر 2026 /قابار/ – هنأ عادلبيك قاسمعلييف، رئيس مجلس الوزراء – رئيس ديوان الرئاسة الجمهورية القرغيزية، العاملين في قطاع التعليم بمناسبة عيدهم المهني، مؤكداً أهمية دورهم في تعليم الأجيال وتربيتها، وفي مواصلة مسيرة التنمية في البلاد.
وتقدم قاسمعلييف، باسم مجلس الوزراء وبالأصالة عن نفسه، بأصدق التهاني إلى المعلمين والمربين والأساتذة والعاملين في قطاع التعليم، معرباً عن تقديره لجهودهم وتفانيهم في أداء رسالتهم.
وأشار إلى أن المعرفة كانت ولا تزال القوة المحركة للتقدم التاريخي، موضحاً أن ما حققته البشرية من تطور ووصول إلى مستويات متقدمة في مختلف المجالات جاء نتيجة تراكم المعارف ونقلها من جيل إلى آخر.
وقال إن قطاع التعليم يواجه اليوم متطلبات جديدة، بالتزامن مع التطور المتسارع للتكنولوجيا والتغيرات التي يشهدها سوق العمل، الأمر الذي يؤدي إلى تراجع أهمية بعض التخصصات وظهور مهن جديدة. وأكد أن القدرة على تطبيق المعرفة عملياً أصبحت من متطلبات العصر.
وشدد على أهمية تعزيز العلوم التطبيقية، داعياً إلى تحقيق نتائج ملموسة في هذا المجال، إلى جانب تطوير الاقتصاد الإبداعي، ودعم البحوث العلمية وأعمال البحث والتطوير، بحيث تصبح الشركات الناشئة وبراءات الاختراع جزءاً من النشاط المهني.
وأكد قاسمعلييف أن تحقيق الإنجازات البارزة يتطلب تضافر جهود المعلم الموهوب والطالب الطموح، معرباً عن أمله في أن يواصل التلاميذ والطلاب سعيهم إلى اكتساب المعرفة وتحقيق الإنجازات العلمية. كما أعرب عن ثقته بأن جهود المعلمين ستسهم في تحسين نتائج الاختبار الوطني العام عاماً بعد عام، بما يتيح للخريجين فرصاً للالتحاق بأفضل الجامعات.
ولفت إلى أن جودة التعليم ستظل من الأولويات في مسيرة بناء دولة قوية ومتطورة وقادرة على المنافسة، مؤكداً استمرار العمل على تعزيز القاعدة المادية والتقنية للمؤسسات التعليمية، وإدخال التقنيات الحديثة وأساليب التعليم الجديدة، وتحسين ظروف العمل للمعلمين وسائر العاملين في قطاع التعليم.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء عن خالص شكره للعاملين في قطاع التعليم على تفانيهم ومهنيتهم وتحملهم المسؤولية، معرباً عن ثقته بأن الجيل الشاب الذي يتلقى التعليم والتربية على أيديهم سيسهم في ازدهار البلاد وتنميتها، وسيصبح سنداً وفخراً للوطن.
وفي ختام تهنئته، تمنى قاسمعلييف للعاملين في قطاع التعليم موفور الصحة والسعادة الأسرية والنجاح في العمل، معرباً عن أمله في أن يحظى جهدهم بالتقدير الذي يستحقه، وأن يرافقهم النجاح والإنجاز في مسيرتهم المهنية، وأن يسود السلام والوئام والرخاء في أسرهم.