رئيس مجلس الوزراء قاسمعلييف: الدول التي لا تملك منفذًا إلى البحر تبقى على هامش الاقتصاد العالمي

مجلس الوزراء Загрузка... 05 أغسطس 2025 15:26
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 05 أغسطس 2025 / قابار/

ألقى رئيس مجلس الوزراء ورئيس الإدارة الرئاسية في الجمهورية القرغيزية، عادلبيك قاسمعلييف، كلمة في الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبلدان النامية غير الساحلية، المنعقدة في تركمانستان، ممثلاً عن 32 دولة نامية غير ساحلية، يقطنها أكثر من 570 مليون نسمة عبر أربع قارات، وناقلاً تحيات الرئيس صادر جاباروف إلى المشاركين.

وأشار قاسمعلييف إلى أن هذه الدول، رغم تباعدها الجغرافي واختلافاتها الثقافية والاقتصادية، تواجه تحديات مشتركة، مثل العزلة الجغرافية، وارتفاع تكاليف النقل والتجارة، وضعف التنوع الاقتصادي، وقلة الاستثمارات والتمويل.

وأوضح أنه منذ تأسيس مجموعة البلدان النامية غير الساحلية عام 2001، تحقق تقدم ملحوظ من خلال تنفيذ برنامجي عمل ألماتي وفيينا، إلا أن الأهداف لم تُنجز بالكامل، إذ لا تزال هذه الدول على هامش الاقتصاد العالمي.

وأكد أن "برنامج عمل أفازا 2024–2034" يمثل فرصة جديدة لتصحيح المسار، داعياً إلى تبني خطة تنموية مستدامة تمكّن هذه الدول من تجاوز التحديات الجغرافية والانخراط الكامل في النمو العالمي.

ودعا رئيس مجلس الوزراء الشركاء الدوليين إلى تقديم دعم يتجاوز التمويل، يشمل نقل المعرفة، والمساعدة الفنية، وضمانات الاستثمار، لتعزيز قدرات هذه الدول على تحقيق التنمية.

كما استعرض جهود الجمهورية القرغيزية في تطوير بنيتها التحتية، بما في ذلك تحديث الطرق الدولية، وتطبيق سياسة "الحرية الجوية" من الدرجة الخامسة، إلى جانب بدء إنشاء خط السكة الحديدية الصيني–القرغيزي–الأوزبكي، ومشروع CASA-1000 لتصدير الطاقة الكهرومائية النظيفة إلى جنوب آسيا.

وفي ختام كلمته، دعا قاسمعلييف إلى تحويل وضع هذه الدول من "محصورة بلا موانئ" إلى "مترابطة بالعالم"، عبر طرق التجارة، والقيم المشتركة، والسعي نحو تنمية مستدامة وازدهار مشترك.