رئيس مجلس الوزراء قاسمعلييف يبرز الزراعة والطاقة والسياحة كمجالات رئيسية للتعاون مع ألمانيا

مجلس الوزراء Загрузка... 26 أغسطس 2025 15:34
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 26 أغسطس 2025 / قابار/

انعقاد المنتدى الاقتصادي القرغيزي–الألماني في تشولبون آتا تحت عنوان «يوم الاقتصاد الألماني في الجمهورية القرغيزية»

انعقد في مدينة تشولبون آتا المنتدى الاقتصادي القرغيزي–الألماني «يوم الاقتصاد الألماني في الجمهورية القرغيزية»، وذلك في إطار فعاليات «أيام اقتصاد الجمهورية القرغيزية وألمانيا».

وبحسب مجلس الوزراء، ألقى رئيس مجلس الوزراء ورئيس الإدارة الرئاسية عادلبيك قاسمعلييف كلمة ترحيبية في افتتاح المنتدى، حيث أكد رمزية انعقاده على ضفاف بحيرة إيسيك كول الخلابة، مشيراً إلى أنه يمثل تتويجاً للدورة الأولى من اللقاءات التي انطلقت عام 2023 في هامبورغ وتواصلت في المراكز الاقتصادية الرئيسة في ألمانيا – فرانكفورت أم ماين وميونيخ.

وقال قاسمعلييف: «المنتدى الاقتصادي اليوم هو خلاصة إيجابية لعملنا المشترك وفرصة رائعة لمناقشة آفاق التعاون ليس فقط كشركاء، بل وأيضاً كأصدقاء».

وفي كلمته، أبرز رئيس مجلس الوزراء المجالات الرئيسة للتعاون بين الجمهورية القرغيزية وألمانيا، مشيراً إلى النمو المستدام للاقتصاد القرغيزي، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 11,5 % خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2025. كما شدد على الجهود المبذولة لتهيئة بيئة ملائمة للمستثمرين عبر تبسيط الإجراءات الإدارية، وتحديث النظام الضريبي، واعتماد الخدمات الرقمية.

وأكد قاسمعلييف أن الزراعة تمثل أحد المجالات المهمة للتعاون، موضحاً أن «الظروف المناخية الفريدة والإنتاج البيئي النظيف يجعل الجمهورية القرغيزية شريكاً جذاباً في مجالات التصنيع والتصدير وتطبيق المعايير الدولية».

وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، شدد على أن الجمهورية تواصل تعزيز مكانتها في مجال الطاقة الكهرومائية، بالتوازي مع تطوير مشاريع في مصادر الطاقة المتجددة. كما أولى أهمية خاصة لقطاع التعدين، ولا سيما في مجالات الاستكشاف والاستخراج ومعالجة المعادن النادرة.

وأشار قاسمعلييف إلى أن ألمانيا تحتل مكانة ثابتة بين أبرز الشركاء السياحيين للجمهورية القرغيزية، حيث زار البلاد أكثر من 23 ألف سائح ألماني في عام 2024، فيما تجاوز عددهم خلال النصف الأول من عام 2025 عشرة آلاف سائح. وتمت الإشارة إلى مشاريع مشتركة واعدة في مجالات السياحة البيئية، والبنية التحتية الفندقية، والمبادرات الثقافية الرامية إلى تعزيز الروابط بين الشعبين.

واختتم قاسمعلييف كلمته بالتأكيد على أن الجمهورية القرغيزية تسعى إلى بناء اقتصاد مبتكر ومستدام ومنفتح على العالم، معرباً عن استعدادها لتنفيذ مشاريع مشتركة وإقامة شراكة استراتيجية مع ألمانيا.

وقال: «الجمهورية القرغيزية تنفتح على العالم كشريك موثوق، متوقع وديناميكي، مستعد للتعاون في مختلف المجالات. ونحن على يقين بأن الجمهورية القرغيزية وألمانيا، على أساس الثقة والاحترام المتبادل والتعاون البنّاء، ستتمكنان من تعزيز الاستقرار وضمان ازدهار بلدينا».