بيشكيك، 06 أغسطس 2025 / قابار/
التقى رئيس مجلس الوزراء ورئيس الإدارة الرئاسية عادلبيك قاسمعلييف بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تركمانستان، وذلك على هامش المؤتمر الثالث للأمم المتحدة للدول النامية غير الساحلية، وفقاً لما أفادت به رئاسة مجلس الوزراء في الجمهورية القرغيزية.
وبدأ اللقاء بالإشارة إلى الزيارة التاريخية التي قام بها أنطونيو غوتيريش إلى الجمهورية القرغيزية في العام الماضي.
وثمّن رئيس مجلس الوزراء الجهود المنهجية التي تبذلها الأمم المتحدة لجذب انتباه المجتمع الدولي إلى احتياجات وأولويات الدول غير الساحلية. كما أعرب عن رضاه بشأن اعتماد برنامج أوازا الجديد للعمل للدول النامية غير الساحلية.
وقال قاسمعلييف: «نحن على ثقة بأن وثيقة أوازا ستصبح أداة فعالة لإزالة العقبات الهيكلية، وآلية رئيسية لدمج الدول النامية غير الساحلية في الاقتصاد العالمي. ومن الأهمية بمكان أن البرنامج الجديد يقدم نهجاً محدثاً وشاملاً. بالنسبة للجمهورية القرغيزية، كما هو الحال مع الدول الأخرى المعتمدة على الترانزيت، يفتح تنفيذ هذا البرنامج آفاقاً لتحسين البنية التحتية، وتسهيل الوصول إلى التمويل، وتعزيز التعاون الإقليمي».
وأشار إلى أن بدء بناء خط سكة الحديد «الصين – الجمهورية القرغيزية – أوزبكستان» في العام الماضي سيفتح فرصاً تجارية واقتصادية جديدة لمنطقة آسيا الوسطى وما وراءها.
من جانبه، أبدى أنطونيو غوتيريش ارتياحه لتنفيذ المشاريع الكبرى للبنية التحتية في الجمهورية القرغيزية، ورحب بحل القضايا الحدودية في المنطقة، كما أشاد بمساهمة الجمهورية القرغيزية في تطوير النقل الدولي والخدمات اللوجستية.
وخلال الحديث، نبه قاسمعلييف إلى المخاطر المناخية التي تواجهها الدول النامية غير الساحلية، مشدداً على أن ذوبان الأنهار الجليدية والجفاف والفيضانات لا تهدد البيئة فحسب، بل تؤثر أيضاً على التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد. وأضاف أن الجمهورية القرغيزية تبذل جهوداً نشطة في هذا المجال، كما تستعد للقمة الدولية رفيعة المستوى «بيشكيك+25» المقررة في عام 2027، معرباً عن أمله في مشاركة الأمم المتحدة الفعالة في تنظيمها.
وأشار كذلك إلى أن الحل النهائي للقضايا الحدودية مع أوزبكستان وطاجيكستان، في ظل حالة عدم الاستقرار العالمي وتصاعد النزاعات والمنازعات الإقليمية، سيسهم في تحويل المنطقة إلى منطقة سلام واستقرار وازدهار.
واستعرض الجانبان آفاق التعاون المستقبلي في إطار الأمم المتحدة.