شي جين بينغ: الصين تؤيد إقامة عالم يقوم على المساواة والتعددية القطبية

السياسة 1 سبتمبر 2026 16:05
شي جين بينغ: الصين تؤيد إقامة عالم يقوم على المساواة والتعددية القطبية

بيشكيك، 01 سبتمبر 2026 /قابار/ – أكد شي جين بينغ، الرئيس الصيني، أن الصين تؤيد إقامة عالم يقوم على المساواة والتعددية القطبية. جاء ذلك خلال الاجتماع بصيغة «شنغهاي للتعاون بلاس».

وقال الرئيس الصيني إن على الدول الكبرى، على وجه الخصوص، أن تكون نموذجاً في احترام سيادة القانون والعمل المشترك على مواجهة التحديات العالمية.

وأضاف: «علينا أن نكفل لجميع الدول، كبيرة كانت أم صغيرة، قوية أم ضعيفة، غنية أم فقيرة، حقوقاً متساوية وفرصاً متكافئة، وأن نحمي هذه الحقوق بحزم. فالمساواة والنظام وسيادة القانون تمثل متطلبات أساسية. وتشكل أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة الأسس الأساسية للعلاقات الدولية التي قام عليها النظام العالمي بعد الحرب.

وينبغي لنا ترسيخ القيم العالمية، ورفض المعايير المزدوجة والتدخل والتهديد، والعمل على تعزيز دمقرطة العلاقات الدولية.

وعلى الدول الكبرى، بصفة خاصة، أن تكون نموذجاً في احترام سيادة القانون، وأن تعمل معاً لإيجاد حلول للتحديات العالمية. فالتعددية والحوار والتشاور أمور بالغة الأهمية. ولا يمكن لهيمنة دولة واحدة، أو لتحكم مجموعة من الدول في الشؤون الدولية، أن يُعد تعددية حقيقية.

وينبغي تسوية القضايا الدولية من خلال الحوار بين الدول، ووضع القواعد الدولية بصورة مشتركة. ومن الأهمية بمكان استعادة مكانة الأمم المتحدة وتعزيز دورها. كما ينبغي لمختلف الآليات المتعددة الأطراف على المستويين العالمي والإقليمي أن تعمل بصورة منسقة وفعالة.

إن الدول شركاء تجمعهم مصالح مشتركة ومستقبل مشترك».

وأشار شي جين بينغ أيضاً إلى أن منظمة شنغهاي للتعاون شكلت، على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، نموذجاً لبناء العلاقات بين القوى الكبرى، وتطوير علاقات حسن الجوار، وتعزيز العلاقات بين الدول الكبيرة والصغيرة.

وقال: «وبفضل وحدتها المتنامية وحيويتها، تتمتع منظمة شنغهاي للتعاون بالقدرة على مواصلة الإسهام في بناء عالم متعدد الأقطاب أكثر عدلاً وتنظيماً.

أولاً، ينبغي أن تصبح نقاط قوة منظمة شنغهاي للتعاون قوة دافعة لتحقيق الازدهار المشترك في القارة الأوراسية. فقد أصبحت المنظمة، بفضل تطوير تعاون مثمر في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية والثقافية والإنسانية، إحدى المنصات الرئيسية لدول أوراسيا لتحقيق التنمية المشتركة ومواجهة التحديات.

ومن المهم الاستفادة من هذه المزايا وإطلاق الإمكانات المتاحة لتطوير تعاون عالي الجودة في إطار مبادرة «الحزام والطريق»».