بيشكيك، 29 أبريل 2026 /قابار/ – جاء في تقرير صادر عن صندوق الاستقرار والتنمية الأوراسي بعنوان "المشاريع الإقليمية ومبادرات المؤسسات المالية الدولية" أن منطقة آسيا الوسطى تشهد نمواً ملحوظاً في تدفقات الاستثمارات الدولية عبر برامج التمويل السيادي.
ووفقاً للصندوق، فإن المؤسسات المالية الدولية ركزت بشكل رئيسي على تمويل مشاريع استثمارية في قطاع النقل، إلى جانب دعم الإصلاحات الهيكلية، بما في ذلك تحسين السياسات الاقتصادية.
وأشار التقرير إلى أن تركيز هذه المؤسسات ينصب على التنمية طويلة الأمد للبنية التحتية واقتصادات دول المنطقة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على أدوات دعم الاستقرار الاقتصادي الكلي.
كما أوضح الخبراء أنه بنهاية عام 2025 بلغت الاستثمارات الجاذبة في الجمهورية القرغيزية 981.3 مليون دولار، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ عام 2013.
وأضاف التقرير أن المؤسسات المالية الدولية تولي اهتماماً خاصاً بأجندة المناخ، بما في ذلك مشاريع التكيف مع تغير المناخ، وتطوير مصادر الطاقة المتجددة، وتطبيق أدوات التمويل الأخضر.
وفي السياق ذاته، تشهد المنطقة تعزيزاً متزايداً لدعم التحول الرقمي، حيث تنتقل المؤسسات المالية الدولية من تمويل مشاريع منفردة إلى برامج شاملة تهدف إلى تطوير البنية التحتية الرقمية، والإدارة الحكومية، والقطاع المالي بشكل منهجي.
وأوضح التقرير أن التمويل السيادي هو التمويل الذي تقدمه المؤسسات المالية الدولية للدول لأغراض مواجهة الأزمات وتحقيق التنمية.